من غير المرجح أن تستأنف أكبر مصفاة للنفط في موسكو، التي تديرها غازبروم نيفت في منطقة كابوتنيا جنوب موسكو، عملياتها هذا العام بعد أن تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية في منتصف يونيو، حسبما أفادت رويترز، نقلاً عن مصادر في الصناعة. تعرضت المنشأة لضربتين، مما أجبرها على وقف الإنتاج، ومن المتوقع أن تستغرق الإصلاحات ما لا يقل عن ستة أشهر. قد يبقي هذا الجدول الزمني المصفاة مغلقة حتى نهاية عام 2026.
كما تربط رويترز انقطاع الخدمة المطول بزيادة الضغط على سوق الوقود في روسيا. وتوصف المصفاة بأنها مورد رئيسي للبنزين والديزل لموسكو ومنطقة موسكو، وقد ساهمت الهجمات على المصافي والبنية التحتية للوقود في أماكن أخرى في روسيا في حدوث نقص، وارتفاع الأسعار، والاضطرابات. استجابةً للوضع الأوسع للوقود، فرضت المناطق الروسية قيودًا على مبيعات البنزين، وذكرت التقارير أن موسكو كانت تفكر في فرض مزيد من القيود على الصادرات—مثل فرض قيود إضافية على صادرات الديزل—ل stabilizing supplies المحلية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

