تبحث الشرطة في موناكو وفرنسا عن مشتبه به في التفجير يوم الثلاثاء بعد أن أصاب انفجار في إمارة موناكو الثرية ثلاثة أشخاص.
قال وزير الدولة في موناكو كريستوف ميرماند إن المشتبه به يُعتقد أنه فر إلى فرنسا. كانت الشرطة تعمل مع السلطات الفرنسية لتعقبه، حيث لا توجد نقاط تفتيش حدودية بين البلدين، إذ تحيط موناكو البحر وجارتها فرنسا.
لا يزال الضحايا الثلاثة الرئيسيون في المستشفى. قال ميرماند إن امرأة كانت الأكثر إصابة، بينما لم يعد يُعتبر وضع رجل آخر حرجًا. أفادت وسائل الإعلام المحلية موناكو ماتين أن جزءًا من أطراف المرأة السفلية قد تم تفجيره، بينما لم تؤكد السلطات المحلية هويات الضحايا الآخرين في ذلك الوقت.
قالت وسائل الإعلام الفرنسية والأوكرانية إن الهجوم كان موجهًا نحو الأوليغارشي المولود في أوكرانيا فاديم ييرمولاييف، وهو مطور عقاري سابق من دنيبرو. أفادت التقارير أنه غادر أوكرانيا قبل سنوات، وتخلى عن الجنسية الأوكرانية، وأصبح مواطنًا قبرصيًا. وُضعت عقوبات أوكرانية عليه في ديسمبر 2023، مرتبطة بأعمال مزعومة في القرم المحتلة من روسيا، وقالت وسائل الإعلام الأوكرانية إنه نفى تورطه في القرم في مقابلة عام 2024.
وصف المدعي العام في موناكو الجهاز المتفجر بأنه "قنبلة بريدية". وفقًا للتقارير، أظهرت كاميرات المراقبة رجلًا يترك حقيبة ظهر عند مدخل مبنى سكني قبل الانفجار بوقت قصير. نشرت موناكو ماتين صورة من كاميرات المراقبة لمشتبه به قالت إنه مسؤول.
لم يؤكد ميرماند والمسؤولون في موناكو أو ينفوا أن ييرمولاييف كان هو الهدف. يُشتبه في أن المهاجم حاول القتل، وقال المحققون إن الضحايا لم يتم استجوابهم بعد من قبل الشرطة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

