نفذت إيران هجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ تستهدف البحرين والكويت يوم الأحد، موضحة أن الضربات جاءت كنوع من الانتقام للإجراءات الأمريكية الجديدة ضد إيران. وقال مسؤولون إيرانيون إن الهجمات نفذتها وحدات من الحرس الثوري، حيث أفادت كل من البحرين والكويت بإسقاط طائرات مسيرة وصواريخ بعد فترة وجيزة من الضربات الأمريكية.
وقالت الكويت إن دفاعاتها الجوية أوقفت صاروخين باليستيين. وأفادت البحرين بأن هجومًا ألحق أضرارًا بمبنى سكني بالقرب من المطار الدولي، حيث أصدرت السلطات صورًا تظهر الأضرار بما في ذلك الطابق العلوي المدمر والنوافذ المحطمة، مع التأكيد على عدم وجود وفيات.
تأتي هذه التطورات في الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة وإيران إنهاء إطار مؤقت يهدف إلى إنهاء القتال على عدة جبهات، بما في ذلك الترتيبات المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز دون إشراف مباشر من إيران. جادل وزير الخارجية الإيراني بأن أي محاولة لإنشاء ترتيبات بديلة خارج دور إيران ستؤخر إعادة فتح المضيق وتزيد من التوتر، بينما كرر أيضًا موقف إيران بأنه يجب عليها إدارة أي إعداد من هذا القبيل.
وصف المراقبون البحريون الأمريكيون والدوليون نشاط الشحن بأنه مستمر على الرغم من بيئة التهديد المتزايدة، لكن التبادلات المتكررة أثارت القلق من أن المفاوضات قد تنهار. حذرت إيران من أنها قد "توقف تمامًا" المحادثات إذا استمرت الضربات الأمريكية، مشيرة إلى نمط التصعيد من الهجمات والردود.
كما أفيد أن المفاوضات المؤقتة تعتمد أيضًا على قضايا رئيسية يجب حلها ضمن جدول زمني محدود، بما في ذلك ترتيبات الشحن، وإزالة الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، وتخفيف العقوبات، وحالة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بشكل كبير. كما تم وصف استمرار القتال في أماكن أخرى - لا سيما في لبنان - كعامل آخر قد ي destabilize الجهود الأوسع لوقف إطلاق النار.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

