ليبيريا، كوستاريكا—توفي متسلق جبال في وقت مبكر من يوم الخميس عندما اجتاح فيضان مفاجئ وادٍ جبلي في محافظة غواناكاستي. كان الضحية يعبر مسارًا شائعًا بالقرب من نهر عندما ارتفع مستوى المياه دون تحذير. اكتشف المنقذون الجثة في مجرى النهر بعد عدة ساعات من الإبلاغ عن الحادث.
تسببت الأمطار الغزيرة في المرتفعات في زيادة تدفق المياه التي انحدرت بسرعة إلى الوادي السفلي. تم القبض على المتسلقين في المنطقة على حين غرة حيث تحول مجرى النهر الجاف إلى سيل. وذكرت التقارير أن الضحية حاول العثور على أرض مرتفعة لكنه جرفه التيار المحمل بالحطام.
كانت اللجان المحلية للطوارئ قد أصدرت تحذيرات بشأن الأرض المشبعة وسلوك النهر غير المتوقع في وقت سابق من الأسبوع. على الرغم من هذه التحذيرات، فإن سرعة ارتفاع المياه جعلت الهروب شبه مستحيل لأولئك الموجودين على المسار. قامت فرق البحث والإنقاذ بنشر طائرات مسيرة لتحديد موقع الضحية في التضاريس الكثيفة للغابة.
نسقت الصليب الأحمر جهود الاسترداد، والتي تأثرت بالأمطار المستمرة طوال الصباح. كان على الفرق التنقل عبر المنحدرات الزلقة وغير المستقرة للوصول إلى ضفاف النهر. تم إغلاق المسار بشكل غير محدد بينما تقوم السلطات بتقييم خطر حدوث فيضانات أخرى.
سمع الشهود من نزل قريب دوي المياه وأبلغوا السلطات على الفور. ووصفوا الظروف بأنها تتدهور خلال دقائق. لقد أوقعت شدة العاصفة عدة مجموعات أخرى في المنطقة، على الرغم من أنهم تمكنوا من الوصول إلى بر الأمان في الوقت المناسب.
تقوم وكالة التحقيقات القضائية حاليًا بمعالجة الموقع لتأكيد هوية المتسلق. من المتوقع أن يتم تقديم تقارير رسمية بشأن الحادث بحلول يوم الجمعة. تم الاتصال بأسرة المتوفى من قبل المسؤولين المحليين.
لقد أثار هذا الحدث تركيزًا متجددًا على سلامة الزوار داخل المناطق الطبيعية المحمية في كوستاريكا خلال موسم الأمطار. يُطلب الآن من مشغلي الرحلات التحقق من نماذج الطقس قبل تنظيم الرحلات الجماعية إلى المناطق ذات الوديان الكثيرة. الحكومة تقوم بمراجعة بروتوكولات الوصول لجميع الحدائق الوطنية في المنطقة.
لقد أنهت فرق الإنقاذ رسميًا البحث حيث تم تطهير المنطقة من التهديدات المحتملة. لا تزال المجتمع المحلي تحت حالة تأهب عالية بسبب التوقعات لمزيد من العواصف في الأيام القادمة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

