من المقرر أن يضع البرلمان الأوروبي مزيدًا من التدقيق على التقارير المتعلقة باختطاف الفتيات الأقليات في باكستان والتحويلات الدينية القسرية والزواج القسري. سيتجمع المشرعون والمدافعون عن حقوق الإنسان في بروكسل، وبعد الحدث، سيتم تقديم قرار عاجل إلى البرلمان الأوروبي مع تحديد موعد للتصويت في 15 يوليو.
يأتي هذا التركيز المتجدد بعد قضية ماريا شهباز، الفتاة المسيحية البالغة من العمر 13 عامًا، التي أيدت المحكمة الفيدرالية الدستورية في باكستان زواجها في 3 فبراير. تقول عائلتها إنها اختُطفت على يد شهريار أحمد، مسلم يبلغ من العمر 30 عامًا. أثار حكم المحكمة احتجاجات بين المجتمع المسيحي في باكستان، حيث حذر المدافعون عن الحقوق من أنه قد يشجع على انتهاكات مماثلة ويزيد من المخاطر على الفتيات الأقليات.
قال المنظمون إن اجتماع بروكسل سيستضيفه أعضاء البرلمان الأوروبي بيرت-جان رويزن وماتيج تونين، وسيشمل متحدثين مثل المدافعين والممثلين القانونيين الذين يدعمون عائلة شهباز، بالإضافة إلى شهادات من والدي ماريا شهباز وعائلات أخرى متضررة. تقول جماعات حقوق الإنسان إن مثل هذه الحالات غالبًا ما تنطوي على الإكراه، والضغط لتقديم بيانات تدعم الخاطفين المزعومين، وقرارات قانونية تتجاهل سجلات العمر.
قال المتحدثون إن باكستان ملزمة بعدة معاهدات دولية لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحماية للأطفال وضد التمييز والزواج القسري. كما يجادلون بأن التنفيذ غالبًا ما يكون ضعيفًا وأن الشكاوى قد تُرفض أو لا تُحقق بشكل صحيح، خاصة عندما تكون الضحايا من الأقليات الدينية.
تشير المقالة أيضًا إلى أن الضغط الدولي قد استمر في التزايد، بما في ذلك توصيات من خبراء الأمم المتحدة تحث باكستان على تكثيف الجهود لإنهاء التحويلات الدينية القسرية والزواج القسري.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

