لقد كثفت أوكرانيا هجومها ضد العمليات البحرية الروسية من خلال إطلاق غارة عميقة بالطائرات المسيرة تستهدف ما يسمى بأسطول الظل، الذي كان له دور حيوي في التهرب من العقوبات الدولية على صادرات النفط الروسية. في 29 مايو 2026، ضربت الطائرات المسيرة البحرية الأوكرانية سفينتين نفطيتين بالقرب من ميناء نوفوروسييسك، وهو محطة رئيسية لشحنات النفط الروسية.
السفينتان، اللتان تم تحديدهما باسم كايروس وفيرات، كانتا فارغتين على ما يبدو في طريقهما لتحميل النفط عندما تعرضتا للهجوم. تعرضت كلتا السفينتين لأضرار بالغة، مما جعلهما غير قادرتين على العمل وأثر على قدرات روسيا في نقل النفط. صرحت خدمة الأمن الأوكرانية (SBU) قائلة: "تظهر لقطات الفيديو السفينتين وهما تشتعلان بعد تعرضهما لانفجارات كبيرة."
تأتي هذه الهجمات كجزء من استراتيجية أوكرانية أوسع تهدف إلى تعطيل تدفقات عائدات النفط الروسية، التي تعتبر حيوية لتمويل الحرب المستمرة. في الأشهر الأخيرة، زادت أوكرانيا من عملياتها البحرية، مستخدمة أنظمة بحرية غير مأهولة متقدمة لاستهداف ليس فقط السفن الفردية ولكن أيضًا نقاط الوقود الرئيسية داخل الأراضي الروسية.
يُعرف أسطول الظل بدوره الكبير في نقل النفط الروسي من خلال استخدام سفن قديمة وغير منظمة لتجاوز العقوبات. وقد ضغطت الحكومة الأوكرانية على الحلفاء الغربيين لاتخاذ موقف حازم ضد هذا الأسطول، حيث يسهل تحقيق أرباح كبيرة لموسكو.
بالإضافة إلى ذلك، تم تكثيف الهجمات على البنية التحتية الحيوية المرتبطة بصناعة النفط الروسية، مع استهداف عمليات سابقة لمصافي النفط ومراكز التصدير. تهدف الحكومة الأوكرانية إلى إظهار التزامها بحماية مصالحها الاقتصادية بينما تعرض أيضًا عدم كفاءة الدفاعات البحرية الروسية.
بعد هذه الضربات، أدان المسؤولون الروس الأفعال باعتبارها استفزازات وعززوا موقفهم بشأن الأمن البحري. تعزز التطورات من المخاطر في الصراع، حيث تهدف أوكرانيا إلى استغلال قدراتها المتزايدة لمواجهة القوات الروسية بفعالية على جبهات متعددة. تظل المعركة المستمرة للسيطرة على الموارد الطاقية موضوعًا مركزيًا في الصراع الأوسع، مما يبرز الديناميات المعقدة لاستراتيجية الحرب.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

