Mérida، فنزويلا—استعادت فرق الحماية المدنية خمسة جثث من الطين والحطام بعد ظهر يوم الاثنين بعد أن اجتاح مجرى مائي جبلي متدفق مستوطنة ريفية معزولة. أدت الأمطار الغزيرة المستمرة عبر قمم جبال الأنديز العالية إلى حدوث جدار مفاجئ من المياه تدفق أسفل الوادي الحاد دون إنذار. اجتاحت السيول العارمة عدة منازل من الطوب اللبن وقطع الأراضي الزراعية الصغيرة قبل أن يتمكن السكان من الهروب إلى أراضٍ أعلى. ترددت صفارات الإنذار من شاحنات الإنقاذ القادمة في الوادي بينما كان الجيران يبحثون عن أفراد عائلاتهم المفقودين.
تجمع الناجون على ضفاف طينية، يشاهدون بلا حول ولا قوة بينما ابتلعت المياه البنية معالم الحي والماشية. استخدم المتطوعون المحليون الحبال والمجارف لسحب الضحايا العالقين من الحطام المتدفق على ضفاف المجرى المائي المتضخم. أنشأت فرق الطوارئ البلدية محطات فرز مؤقتة بالقرب من الطريق المدمر لعلاج المصابين. نقلت سيارات الإسعاف حالات الصدمات الحرجة إلى العيادات الإقليمية تحت حراسة الشرطة. أكدت السلطات المحلية أن العشرات من العائلات فقدت جميع ممتلكاتها الشخصية في الفيضانات.
لاحظ مسؤولو الحماية المدنية أن إزالة الغابات وظروف التربة المشبعة زادت بشكل كبير من سرعة جريان المياه عبر التضاريس الجبلية. وصلت الآلات الثقيلة في وقت متأخر من بعد الظهر لتفريغ الطرق المسدودة والسماح لقوافل الإنقاذ بالوصول إلى القرية المعزولة. قام المهندسون الحكوميون بفحص الجسور المتضررة للتأكد من استقرارها الهيكلي بينما استمرت الهزات الارتدادية للأمطار في تهديد الوادي. تم تعبئة الأموال الفيدرالية للطوارئ لتوفير مأوى مؤقت وإمدادات غذائية للسكان النازحين.
طالب قادة المجتمع بأنظمة إنذار مبكر أفضل لحماية المستوطنات الريفية الضعيفة الواقعة على طول مجاري الأنهار الموسمية. فتحت النيابة العامة تحقيقًا في لوائح سلامة استخدام الأراضي البلدية عبر سفوح جبال الأنديز. قامت كلاب البحث ووحدات الإنقاذ المتخصصة بالبحث في رواسب الطين في مجرى النهر السفلي عن أشخاص مفقودين إضافيين. حافظت محطات الأرصاد الجوية على حالة تأهب عالية عبر المرتفعات الغربية بينما استمرت أنماط الطقس غير المستقرة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




