ييناغوا، نيجيريا — اعتقلت قيادة شرطة ولاية بايلسا ستة طلاب جامعيين عقب اعتداء وحشي مرتبط بطائفة ترك زميلاً لهم مصابًا بجروح خطيرة. تسلط الحملة السريعة من قبل قوات الأمن الضوء على المعركة المستمرة ضد انتشار الطائفية في المؤسسات التعليمية العليا في المنطقة.
تمت الاعتقالات بعد نشر طوارئ لفرق تكتيكية إلى المجتمع المحيط بالجامعة، حيث وقعت عملية الانضمام العنيفة والهجوم الانتقامي.
وفقًا للتقارير الرسمية للشرطة، تآمر المشتبه بهم - جميعهم طلاب جامعيون مؤكدون في جامعة بارزة في ولاية بايلسا - لشن هجوم منسق على زميل لهم. الضحية، الذي تم حماية هويته لأسباب أمنية، تم محاصرته من قبل العصابة في منطقة سكنية نائية خارج الحرم الجامعي مشهورة بين الطلاب.
ذكر الشهود أن المشتبه بهم، الذين تصرفوا تحت تأثير تنافسات جماعات الطائفة المت rival، تعرضوا الضحية لعملية مروعة. تم ضربه بشدة باستخدام ألواح، وقضبان حديدية، وأسلحة خطيرة أخرى، مما أدى إلى إصابته بتمزقات عميقة وكسور متعددة. ووفقًا للتقارير، قام المهاجمون بتصوير أجزاء من الاعتداء لتخويف الطلاب الآخرين قبل الفرار من المكان عندما أطلق الجيران إنذارًا.
تم نقل الضحية بواسطة المستجيبين للطوارئ إلى منشأة صحية تعليمية قريبة، حيث يخضع حاليًا لعلاج طبي مكثف لإصابات خطيرة في الرأس والجسد.
بعد تلقي مكالمة استغاثة ومعلومات تم جمعها من شهود عيان طلاب مرعوبين، أطلقت وحدة مكافحة الطائفية بالولاية غارة منسقة على مخابئ مشبوهة في مدينة ييناغوا وضواحي الحرم الجامعي. أدت العملية إلى القبض الفوري على ستة مشتبه بهم رئيسيين.
خلال الاعتقالات المستهدفة، استعاد الضباط عدة عناصر تدين، بما في ذلك زي وشعارات تعود إلى جماعة محظورة سيئة السمعة. بالإضافة إلى ذلك، صادرت الشرطة مسدسًا محلي الصنع مع ذخيرة حية، إلى جانب مجموعة من الأدوات الحادة، مثل الفؤوس والسكاكين، التي يُعتقد أنه تم استخدامها في الاعتداء العنيف.
أكد المتحدث باسم شرطة ولاية بايلسا (PPRO) الاعتقالات، مشيرًا إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت أن المشتبه بهم كانوا يرهبون مجتمع الطلاب لعدة أشهر من خلال الابتزاز، والانضمامات القسرية، والتخويف العنيف.
أحدثت الحادثة صدمة في مجتمع الجامعة، مما دفع السلطات المدرسية إلى إصدار تحذير صارم بشأن سلامة الحرم الجامعي. تظل الطائفية جريمة خطيرة بموجب القانون النيجيري، تحمل عقوبات سجن ثقيلة للطلاب المدانين.
"لن تكتفي القيادة بمشاهدة الشباب النيجيريين يدمرون مستقبلهم وسلام مؤسساتنا الأكاديمية،" أعلن المتحدث باسم الشرطة. "نعمل بشكل وثيق مع إدارة الجامعة لطرد هذه العناصر الإجرامية."
لا يزال المشتبه بهم الستة في حجز الشرطة ويواجهون اتهامات رسمية بالتآمر، ومحاولة القتل، والاعتداء الذي يسبب أذى جسيم، وعضوية في جمعية غير قانونية. من المتوقع أن يتم تقديمهم للمحكمة فور الانتهاء من التحقيق الجاري.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

