أدت أربعة أيام من المفاوضات المستمرة في واشنطن بين المسؤولين الإسرائيليين واللبنانيين إلى مصلحة مشتركة واحدة: تقليل نفوذ حزب الله وإيران في لبنان، وفقًا لمصادر ذات معرفة مباشرة.
تجري المفاوضات في إطار دبلوماسي أوسع حيث سعت إيران إلى تأطير لبنان في محادثاتها مع الولايات المتحدة. في سويسرا، اتفقت الولايات المتحدة وإيران على آليات تهدف إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار في لبنان، بما في ذلك "خلية تفكيك النزاع" التي تشمل لبنان ووسطاء آخرين. رد المسؤولون الإسرائيليون واللبنانيون بقلق، معتبرين أن تلك الترتيبات تعزز وتدعم موقف إيران في البلاد.
عندما بدأت المحادثات في وزارة الخارجية الأمريكية، قدم السفير الإسرائيلي رسالة واضحة للمفاوضين الأمريكيين، متسائلًا عما إذا كانت واشنطن لا تزال ملتزمة بإضعاف نفوذ إيران في لبنان، خاصةً بالنظر إلى ما وصفه بـ "تحطم قطار" أمريكي-إيراني. ضغط الممثلون اللبنانيون من أجل توضيح الأمور أيضًا، ووُصفت الجلسات الأولى بأنها صعبة، حيث تمسك الأطراف بمطالب أمنية رئيسية.
تقدمت المفاوضات على مسارين - محادثات أمنية بين الضباط العسكريين ومسار سياسي بين الدبلوماسيين - بوساطة مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى. مع اقتراب الموعد النهائي، زادت الانتباه الأمريكي، مع مكالمات رفيعة المستوى إلى كل من القادة الإسرائيليين واللبنانيين مما يبرز الإلحاح.
في الدفع النهائي، سعى المفاوضون الأمريكيون إلى تغييرات اعتقدوا أنها ضرورية لإكمال الاتفاق، بما في ذلك عناصر مرتبطة بإعادة انتشار إسرائيل من جنوب لبنان. وذكرت التقارير أن المسؤولين الإسرائيليين والمفاوضين الأمريكيين تصادموا حول هذه الشروط في مناقشات حادة، بما في ذلك خلال المكالمات الهاتفية.
حتى مع انخفاض الثقة بين إسرائيل ولبنان، قالت المصادر إن كلا الجانبين في النهاية فهموا أنهم بحاجة إلى اتفاق للحفاظ على السيطرة على العملية - ولمنع إيران من اكتساب نفوذ إضافي من خلال المفاوضات. زاد الاتفاق من التوترات الداخلية في لبنان حيث أصبحت تداعيات الاتفاق على دور حزب الله مصدر قلق مركزي.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

