عاد نيل، الفقمة الذكر الشاب التي تزن 1,000 كجم (حوالي 2,200 رطل)، إلى الشريط الساحلي الأسترالي حيث وُلِدَ ليتوقف على اليابسة مرتين في السنة—مما يسبب الاضطراب والأضرار في كل مكان يختار الراحة فيه. خلال زيارته الأخيرة إلى جنوب تسمانيا، يقول المسؤولون إنه تسبب في مشاكل للبنية التحتية المحلية، بما في ذلك اصطدامه بالحواجز التي تهدف إلى منعه من دخول الطرق وإيقاف حركة المرور عندما يستلقي في الطريق.
تقول السلطات إن أكبر قلق لديهم ليس سلوك الفقمة تجاه الناس، ولكن ما يمكن أن تؤدي إليه شهرتها على الإنترنت. وقد حذروا من أن المعجبين قد يقتربون كثيراً لالتقاط الصور ويحثون الجمهور على عدم مشاركة موقعه الدقيق. كما حذر المسؤولون المحليون من أن مواجهة بين نيل وأحد المعجبين قد تصبح خطيرة لكلا الجانبين وقد تتطلب عملية محفوفة بالمخاطر لنقله.
يقول الخبراء إن تصرفات نيل العدوانية أو المشاغبة هي سلوكيات نموذجية للذكور الشباب من الفقمات التي تتعلم سلوك الهيمنة. لكن المسؤولين يؤكدون أن أفضل طريقة للمساعدة هي الحفاظ على المسافة وتقليل الازدحام—لأنهم حذروا من أن "الحب" المتزايد للفقمة قد يتصاعد أيضاً إلى أذى ونتيجة قسرية إذا زادت مخاطر السلامة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

