الإسكندرية، مصر—انهار مبنى سكني في منطقة مكتظة بالسكان في الإسكندرية صباح اليوم، مما أسفر عن مقتل شخصين. تعمل فرق الطوارئ حالياً على إزالة أكوام الخرسانة وحديد التسليح المنحني للتأكد من عدم وجود أي شخص آخر محاصر تحت الأنقاض. وقع الانهيار دون سابق إنذار، مما أحدث صدمة في الحي.
قامت الشرطة المحلية وقوات الدفاع المدني بتطويق المنطقة بعد فترة وجيزة من الحادث، مما منع المتفرجين الفضوليين من التدخل مع الآلات الثقيلة التي تقوم الآن بتنظيف الموقع. المبنى، الذي كان يضم عدة عائلات، تعرض على ما يبدو لفشل كارثي في أساسه الهيكلي. تم إخلاء السكان في العقارات المجاورة كإجراء احترازي.
وصف الشهود صوتاً عالياً ورملياً تلاه سحابة ضخمة من الغبار غمرت الشارع. كان العديد من السكان في المنطقة قد اشتكوا لفترة طويلة من حالة المبنى، مشيرين إلى وجود شقوق في الجدران وعلامات واضحة على تدهور الأساس. يبدو أن هذه التحذيرات لم تؤخذ بعين الاعتبار من قبل إدارة العقار.
أمر المحافظ الإقليمي بتشكيل لجنة رفيعة المستوى للتحقيق في تاريخ تصاريح المبنى وسجلات الصيانة. هناك شكوك فورية بأن البناء غير القانوني أو الإضافات غير المرخصة في الطوابق العليا قد تكون قد compromised السلامة الهيكلية للكتلة بأكملها. ستقوم التحقيقات أيضاً بفحص الإشراف البلدي على العقار.
تم استخراج جثتين من الأنقاض، ولا تزال فرق الإسعاف في حالة تأهب لمساعدة أي ضحايا آخرين قد يتم العثور عليهم. من المتوقع أن تستمر عمليات البحث طوال الليل حيث تستخدم الفرق معدات متخصصة لرفع الحطام الثقيل. الأجواء في المنطقة مثقلة بالحزن والغضب المتزايد تجاه السلطات المحلية للإسكان.
يعد هذا الحادث الأحدث في سلسلة من الفشل الهيكلي الذي عانت منه المناطق السكنية القديمة في المدينة. على الرغم من الحملات الحكومية الأخيرة لتحديد وهدم المباني المعرضة للخطر، لا يزال العديد منها يضم عائلات ليس لديها مكان آخر تذهب إليه. لقد جدد فشل هذا المبنى المحدد الدعوات إلى تشديد قوانين البناء.
تم عرض مأوى مؤقت للعائلات التي تضررت من الانهيار، على الرغم من أن العديد منهم لا يزالون في الموقع، يأملون في الحصول على أخبار عن أصدقائهم أو جيرانهم الذين لا يزالون في عداد المفقودين. بدأت الشرطة في استجواب مالك المبنى والمقاول الرئيسي المسؤول عن تجديداته الأخيرة. لم يتم الإعلان عن أي اعتقالات رسمية، لكن المسؤولين أكدوا أن الإجراءات القانونية قيد الانتظار.
مع غروب الشمس فوق الإسكندرية، تواصل فرق الإنقاذ عملها تحت الأضواء الكاشفة. يتم الآن تقييم الاستقرار الهيكلي للمباني المجاورة من قبل المهندسين لمنع المزيد من الكوارث في المنطقة المجاورة. لم يتم إصدار أي معلومات إضافية بشأن هويات المتوفين من قبل السلطات.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

