يمكن شراء التكنولوجيا بسرعة، لكن الخبرة تتطلب وقتًا. يمكن للشركة تثبيت برامج جديدة في غضون أيام، ومع ذلك فإن تطوير الأشخاص القادرين على فهم وتحسين وإدارة تلك التكنولوجيا بشكل مسؤول قد يستغرق سنوات. إن الاقتصاد المتزايد للذكاء الاصطناعي في تايلاند يبرز هذا الاختلاف.
استثمار البلاد في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والإلكترونيات والأتمتة يخلق طلبًا على العمالة ذات المهارات المتخصصة بشكل متزايد. المهندسون ومطورو البرمجيات والمتخصصون في البيانات ومحترفو الأمن السيبراني والفنيون وخبراء الذكاء الاصطناعي أصبحوا أكثر أهمية للاقتصاد الرقمي المتوسع.
التحدي لا يقتصر على شركات التكنولوجيا. تحتاج الشركات المصنعة التي تعتمد الأتمتة إلى موظفين يمكنهم تشغيل وصيانة المعدات المتطورة. تحتاج المؤسسات المالية التي تستخدم الذكاء الاصطناعي إلى خبرة في البيانات والأمن السيبراني، بينما تعتمد شركات اللوجستيات بشكل متزايد على الأنظمة الرقمية.
أظهرت الأبحاث التي أصدرتها أمازون ويب سيرفيسز وشركاء ستراند أن نقص المهارات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي لا يزال أحد الحواجز الرئيسية أمام اعتماد أعمق للذكاء الاصطناعي بين الشركات التايلاندية. وجدت الدراسة أن أكثر من نصف الشركات حددت نقص المهارات كعائق. (nationthailand.com)
تمنح هذه النتيجة التعليم دورًا مركزيًا في استراتيجية البلاد الرقمية. يمكن للجامعات تقديم المعرفة التقنية المتقدمة، بينما يمكن للمؤسسات المهنية المساعدة في تطوير المهارات العملية للمصانع ومراكز البيانات وشركات الاتصالات وأماكن العمل الأخرى التي تعتمد على التكنولوجيا.
كما يحتاج التدريب إلى الاستمرار بعد التعليم الرسمي. تتغير التكنولوجيا بسرعة، مما يعني أن الموظفين الموجودين بالفعل في سوق العمل قد يحتاجون إلى تعلم أنظمة وأساليب جديدة مع تطور صناعاتهم.
تدخل الشركات نفسها في عملية التعليم تلك. يمكن أن تساعد برامج التدريب الداخلي والشراكات مع الجامعات والتدريب المهني وبرامج الشهادات المهنية الشركات في تطوير المهارات التي تحتاجها دون الاعتماد بالكامل على التوظيف الخارجي.
التحدي مهم بشكل خاص للصناعات المتقدمة مثل أشباه الموصلات وبنية الذكاء الاصطناعي. تتطلب هذه القطاعات معرفة متخصصة لا يمكن إنشاؤها بين عشية وضحاها.
قد يخلق الاستثمار المتزايد لتايلاند في البنية التحتية الرقمية فرصة لربط الشركات الأجنبية بالمواهب المحلية. يمكن أن تسهم الشركات الدولية التي تدخل البلاد بالتكنولوجيا والخبرة بينما يكتسب العمال المحليون الخبرة من خلال المشاركة المباشرة في المشاريع المتقدمة.
يمكن أن تمتد الفوائد إلى ما هو أبعد من الشركات الفردية. يمكن أن يدعم قوة العمل الرقمية الأقوى الشركات الناشئة المحلية، ويحسن الإنتاجية في الصناعات التقليدية، ويخلق خدمات جديدة حول الذكاء الاصطناعي والأتمتة.
لذا فإن التحول التكنولوجي في تايلاند سيعتمد على أكثر من رأس المال والبنية التحتية. تحتاج الخوادم والروبوتات والشبكات وأنظمة الذكاء الاصطناعي إلى أشخاص يفهمون كيفية بنائها وتشغيلها. مع استمرار تدفق الاستثمارات إلى الاقتصاد الرقمي، قد يصبح تطوير هؤلاء الأشخاص أحد أهم المشاريع التكنولوجية طويلة الأجل في البلاد.
تنبيه بشأن صورة الذكاء الاصطناعي تم إنشاء الرسوم التوضيحية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وهي تمثيلات مفاهيمية للتعليم الرقمي وتطوير القوى العاملة في تايلاند.
المصادر الأمة تايلاند أمازون ويب سيرفيسز شركاء ستراند
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




