كييف، أوكرانيا — قُتل ما لا يقل عن 10 أشخاص في عدة مناطق بعد أن تبادلت روسيا وأوكرانيا موجة ضخمة ومنسقة من القصف الجوي الانتقامي. وقد أسفرت الضربات المتبادلة، التي تضمنت نشرًا كثيفًا للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المفجرة، عن toll مدني شديد على كلا الجانبين من الحدود.
وقعت الحادثة الأكثر دموية في مدينة تشيرنيهيف الأوكرانية الشمالية، حيث استهدفت طائرة مسيرة روسية عمدًا سوبر ماركت ATB مزدحم خلال ساعات التسوق بعد الظهر، مما أسفر عن مقتل طفل صغير وامرأة.
في تشيرنيهيف، اندلعت حالة من الذعر حوالي الساعة 4:13 مساءً يوم الاثنين، 27 يوليو 2026 عندما انفجرت قنبلة في حي زاز. اصطدمت طائرة مسيرة روسية مدفوعة بمحرك نفاث مباشرة بسوبر ماركت ATB، مما تسبب في أضرار هيكلية شديدة وإشعال حريق. في الوقت نفسه، ضربت الضربات الجوية موقعين إضافيين قريبين، بما في ذلك ورشة إصلاح سيارات ومستودع.
أسفرت الضربة عن مقتل شخصين: امرأة تبلغ من العمر 23 عامًا وفتاة تبلغ من العمر 10 سنوات. وأصيب ما يصل إلى 25 آخرين في الانفجار، بما في ذلك صبي يبلغ من العمر 10 سنوات.
قال فولوديمير تيموشكو، رئيس الشرطة الوطنية في منطقة تشيرنيهيف، إن النتائج الأولية تظهر أن الطائرة المسيرة كانت مزودة بكاميرا فيديو. يشير المحققون إلى أن هذا يدل على هجوم مدبر للغاية يهدف إلى زيادة عدد الضحايا المدنيين بدلاً من استهداف هدف عسكري. استجابةً لهذه المأساة، أعلن المسؤولون المحليون يوم حداد رسمي على الضحايا.
كانت المأساة في تشيرنيهيف جزءًا من قصف واسع النطاق عبر عدة مدن. خلال الليل وفي النهار، أطلقت القوات الروسية سبعة صواريخ باليستية و136 طائرة مسيرة عبر أوكرانيا.
تسبب القصف الثقيل والقصف الواسع في أضرار جسيمة ووقوع إصابات. في كييف، أدت خمسة صواريخ على الأقل إلى نشوب حرائق سكنية وإصابة ثلاثة أشخاص، بينما قُتل مدني وأصيب عدة آخرين في زابوريجيا وخاركيف بسبب الضربات الجوية المكثفة. وللأسف، أسفرت الأعمال العدائية أيضًا عن مقتل اثنين من موظفي الطوارئ من شركة الطاقة الحكومية نفتوجاز، الذين قُتلوا أثناء مهمة إنقاذ تحت النيران في سلوفيانسك.
في الوقت نفسه، اتهمت موسكو القوات الأوكرانية بإطلاق ضربات انتقامية عبر الحدود تستهدف البنية التحتية المدنية داخل الأراضي الروسية والمناطق المحتلة من قبل روسيا، مما ساهم في إجمالي عدد القتلى البالغ 10 عبر أعمال العداء في ذلك اليوم.
أثارت هذه التصعيد الشديد إدانة سريعة من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي وصف الضربات النهارية على الأسواق العامة والأماكن السكنية بأنها إرهاب خالص. جدد زيلينسكي نداءه العاجل إلى الحلفاء الدوليين، مؤكدًا أن تزايد عدد الضحايا المدنيين يبرز الحاجة الفورية إلى أنظمة دفاع جوي أكثر قوة وتقدمًا لحماية الأجواء الأوكرانية من شبكات الطائرات المسيرة والصواريخ التي لا تتوقف.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




