نابلس، الضفة الغربية — أدى اندلاع شديد لإطلاق النار في شمال الضفة الغربية إلى مقتل أربعة فلسطينيين وإسرائيلي واحد، مما يمثل أخطر مواجهة فردية في الأراضي المحتلة هذا العام. وقع التبادل القاتل يوم الجمعة، 24 يوليو 2026، بالقرب من القرية الفلسطينية تل (المعروفة أيضًا باسم تال) جنوب غرب نابلس، مما أسفر عن إصابة العديد من الآخرين وأثار مخاوف من تصعيد حاد في العنف الإقليمي.
بينما غمرت فرق الطوارئ الطبية المشهد المتقلب، ظهرت روايات متضاربة بسرعة من كلا الجانبين حول كيفية بدء المواجهة القاتلة.
وفقًا لجيش الدفاع الإسرائيلي (IDF)، بدأت الحادثة عندما واجهت مجموعة من المدنيين الإسرائيليين الذين كانوا يتنزهون بالقرب من مستوطنة حافات جلعاد، غرب نابلس، مجموعة من الفلسطينيين المحليين. وذكرت القوات العسكرية أن منسق أمن المستوطنة هرع إلى المكان لمساعدة المتنزهين. ويدعي الجيش الإسرائيلي أن المهاجمين الفلسطينيين قاموا بعد ذلك بنزع سلاح الضابط الأمني، والاستيلاء على سلاحه، وفتحوا النار على المتنزهين، مما أسفر عن مقتل رجل إسرائيلي في الثلاثينيات من عمره.
على النقيض من ذلك، أفادت مصادر فلسطينية محلية وسكان بأن تسلسل الأحداث كان مختلفًا تمامًا. وأكدوا أن العنف اندلع عندما هبطت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين المسلحين على قرية تل، وشنوا غارة استهدفت المنازل العائلية المحلية وفتحوا النار مباشرة على السكان.
أكدت وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله أن أربعة رجال فلسطينيين—أفادت المصادر المحلية بأنهم من نفس العائلة—تم إطلاق النار عليهم وقتلوا على يد القوات الإسرائيلية خلال الفوضى التي تلت ذلك. وتم نقل جثثهم لاحقًا إلى مستشفى رفيديا الحكومي في نابلس.
وسط ظروف شديدة التقلب، عمل المستجيبون للطوارئ بسرعة لعلاج وإجلاء المصابين. وأكدت التقارير الطبية أن أربعة فلسطينيين قُتلوا، بينما قامت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بإجلاء أربعة فلسطينيين مصابين إضافيين إلى مستشفى رفيديا، حيث لا يزال ثلاثة منهم في حالة حرجة. من الجانب الإسرائيلي، قُتل أحد المتنزهين في المكان، وأفادت خدمة الإنقاذ الوطنية الإسرائيلية، ماغين دافيد أدوم، أن اثنين من الإسرائيليين المصابين الآخرين تم استقرار حالتهم وتم إجلاؤهم جواً من الضفة الغربية لتلقي رعاية طبية عاجلة.
في أعقاب إطلاق النار مباشرة، نشر الجيش الإسرائيلي تعزيزات إلى المنطقة لفصل المجموعات وتأمين المحيط.
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه وضع "طوقًا مؤقتًا" حول مدينة نابلس والقرية المجاورة تل، مما يحد بشدة من الحركة داخل وخارج القطاع بينما تقوم قوات الأمن بإجراء عمليات تفتيش والتحقيق في الجدول الزمني الدقيق للهجوم. ومع تصاعد التوترات بالفعل في جميع أنحاء الضفة الغربية، يعبر قادة المجتمع المحلي عن قلق شديد من أن هذا الحدث الذي أسفر عن عدد كبير من الضحايا سيؤدي إلى دورة فورية من الهجمات الانتقامية بين مجموعات المستوطنين والسكان الفلسطينيين.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




