ارتفعت حصيلة الوفيات من الزلزالين التوأمين اللذين ضربا فنزويلا إلى 2595، كما قالت الرئيسة بالإنابة ديلسي رودريغيز، موضحةً استمرار جهود البحث والإنقاذ بعد فترة طويلة من أقوى الهزات الأرضية منذ أكثر من قرن.
وقالت رودريغيز إن أكثر من 12000 شخص قد أصيبوا، بينما لم تحدد الحكومة بعد عدد المفقودين. كما ذكرت أن nearly جميع المسؤولين في لا غواريا لقوا حتفهم في الكارثة، حيث كانت الولاية الساحلية من بين الأكثر تضرراً. تسببت الزلازل في انهيار واسع للمباني في كاراكاس ولا غواريا وألحقت أضراراً جسيمة بمطار سيمون بوليفار الدولي، أحد المداخل الرئيسية للعاصمة.
قالت السلطات إن مئات المباني انهارت، بما في ذلك هياكل دمرت بالكامل، بينما قدرت التقييمات الأولية عبر الأقمار الصناعية التي قام بها الباحثون أن عشرات الآلاف من المباني قد تكون تضررت أو دمرت. كما تم الإبلاغ عن تقديرات دولية للأضرار المادية المباشرة بأنها ارتفعت إلى مليارات الدولارات، وهو ما يعادل حصة كبيرة من اقتصاد فنزويلا.
شملت الزلازل حدثاً بقوة 7.2 تلاه بعد ثوانٍ هزة رئيسية بقوة 7.5. قالت الحكومة إن التأخيرات في محطات النفط كانت طفيفة وأن الصادرات بدت مستقرة إلى حد كبير، على الرغم من استمرار الفحوصات في البنية التحتية الرئيسية للوقود في المناطق المتضررة بشدة.
كما توسعت المساعدات الدولية: حيث نشرت الولايات المتحدة فرق البحث والإنقاذ مع مئات من الأفراد داخل فنزويلا ودعماً إضافياً في مراكز الكاريبي، وتعهدت بمزيد من المساعدات الإنسانية. كما تم الإبلاغ عن دعم المساعدات والإنقاذ من عدة دول أخرى تحت التنسيق الدولي بينما استمرت الهزات الارتدادية وعمل المسؤولون في المجتمعات المتضررة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

