انتقلت فانواتو لإغلاق الخطط التي كانت ستسمح للصين ببناء قواعد عسكرية على جزرها، مما يبرز جهود الدولة الجزيرة للحفاظ على أراضيها خالية من العسكرة والضغط الجيوسياسي.
تأتي هذه الخطوة من خلال إطار اتفاق أمني واقتصادي تم توقيعه مع أستراليا. بموجب الاتفاق، تلتزم فانواتو بعدم السماح بوجود قواعد عسكرية أجنبية أو بنية تحتية عسكرية في أراضيها، وستحافظ على عدم عسكرة البنية التحتية الحيوية أو التدخل فيها أو الوصول إليها دون إذن. في الوقت نفسه، تشير فانواتو إلى أنها ستتشاور مع أستراليا عند النظر في انخراط الأطراف الثالثة في ما يتعلق بالبنية التحتية الحيوية، على الرغم من أنها لا تتبنى حق النقض المطلق على مثل هذه التعاملات.
تضيف هذه الخطوة ضغطًا فوريًا على النقاش الإقليمي حول النفوذ الأجنبي في المحيط الهادئ. وقد أطرّت أستراليا اتفاقيات مماثلة كجزء من حماية الاستقرار في المنطقة وضمان عدم تطبيع الترتيبات الأمنية الخارجية واسعة النطاق من خلال نقاط البنية التحتية الهادئة.
من جانبها، أبدت الصين قلقها من أن يتم تفسير الاتفاق على أنه موجه ضد بكين، مشيرة إلى أن التعاون يجب ألا يستخدم كأداة للتنافس الجيوسياسي. كما تشير الصين إلى علاقاتها المستمرة مع دول المحيط الهادئ من خلال المساعدة في التنمية والبنية التحتية، وتلاحظ أن انخراطها الشرطي في فانواتو ليس دائمًا، حتى لو قد يزور الأفراد.
بالنسبة لفانواتو، فإن القضية الأساسية هي السيادة ووجود مجال لشراكات التنمية. وقد رفضت الحكومة سابقًا مسودة سابقة لمثل هذا الترتيب جزئيًا بسبب القلق من أنها قد تقيد قدرتها على جذب استثمارات البنية التحتية، لكن الاتفاق النهائي يعكس نهجًا أكثر ضيقًا: فهو يحد من القواعد العسكرية والعسكرة بينما يترك مساحة لبعض الانخراطات من الأطراف الثالثة - شريطة التشاور.
بشكل عام، يُشكل الاتفاق خطًا أحمر لفانواتو: القواعد العسكرية الأجنبية غير مطروحة، ويجب أن تظل البنية التحتية الحيوية موجهة نحو الأغراض المدنية بدلاً من الأجندات الأمنية الخارجية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

