أسوان، مصر—توفي ثلاثة ركاب بعد ظهر يوم الاثنين عندما انقلب قطار ركاب بين المدن على طول جزء نائي من القضبان في صعيد مصر. كان القطار السريع المتجه نحو أسوان قد خرج عن القضبان في الساعة 3:15 مساءً أثناء دورانه حول منحنى حاد بالقرب من منطقة زراعية ريفية. انقلبت المحرك والعربتان الأوليان من الركاب عن المنحدر، مما أدى إلى تمزيق الخشب قبل أن تتوقف فجأة. هرع المئات من المسافرين المصدومين للخروج من النوافذ المحطمة إلى الحقول المحيطة بينما غمرت المكالمات الطارئة الشبكات المحلية.
هرعت فرق الحماية المدنية ووحدات الإنقاذ العسكرية وعشرات سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث المعزول من المدن الإقليمية القريبة. أنشأ المسعفون منطقة فرز في منطقة ترابية، حيث عالجوا أكثر من ثلاثين راكبًا مصابًا بجروح وكدمات وصدمات شديدة. أكدت السلطات وقوع ثلاث وفيات في الموقع بينما تم نقل حالات الصدمة الحرجة إلى المستشفيات الإقليمية. قام فنيو السكك الحديدية بفحص القضبان الملتوية، مشيرين إلى أن الحرارة الشديدة في الصيف قد تكون قد تسببت في انحناء القضبان قبل الكارثة مباشرة.
علقت السلطات الوطنية للسكك الحديدية جميع حركة المرور على طول الممر الرئيسي الجنوبي بينما تم تحريك رافعات ثقيلة لإزالة الحطام. واجه وزراء النقل ضغطًا فوريًا من المدافعين العامين الذين يطالبون بتسريع تحديثات البنية التحتية عبر شبكات السكك الحديدية الريفية القديمة. بدأت لجنة فنية أولية بمراجعة سجلات صيانة القضبان ومسجلات بيانات القاطرات المستردة من كابينة القيادة. وصل المدعون إلى الموقع في وقت متأخر من بعد ظهر يوم الاثنين لفحص نقاط الإشارات ومعدات الإشارة بحثًا عن أعطال ميكانيكية محتملة.
تجمع أقارب الضحايا في محطات السكك الحديدية الإقليمية في انتظار قوائم الضحايا الرسمية وتحديثات حول أفراد الأسرة المصابين. عملت الآلات الثقيلة على رفع العربات المنقلبة بعيدًا عن سرير القضبان تحت أضواء الفيضانات المحمولة خلال المساء. بدأت فرق إصلاح السكك الحديدية في استبدال القضبان الفولاذية الملتوية والحصى المضغوط في محاولة لاستعادة حركة المرور على خط واحد بحلول يوم الثلاثاء. لا تزال التحقيقات الرسمية في السبب الجذري الدقيق للحادث مستمرة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




