أعلنت حكومة بلغاريا عن تغيير كبير في تعاونها العسكري مع الولايات المتحدة. صرح رئيس الوزراء رومن راديف أن وجود الطائرات العسكرية الأمريكية في مطار صوفيا سيكون محدودًا حتى نهاية يونيو بسبب القضايا غير المحلولة المتعلقة بالتأشيرات التي يسعى المواطنون البلغاريون للحصول عليها لدخول الولايات المتحدة.
يأتي هذا القرار بعد مناقشات راديف مع الرئيس دونالد ترامب، حيث طلب تعليق متطلبات التأشيرات للبلغاريين، مشيرًا إلى أن ذلك يمثل أولوية لتعزيز العلاقات الثنائية. أدى عدم الحصول على استجابة إيجابية إلى الإعلان عن تقصير مدة إقامة الأفراد والمعدات العسكرية الأمريكية، والتي تشمل طائرات مختلفة ومعدات دعم.
من المقرر أن تنتهي الاتفاقية الحالية التي تسمح للطائرات العسكرية الأمريكية بالعمليات من بلغاريا قريبًا. كجزء من هذا الترتيب، كانت الولايات المتحدة تحتفظ بطائرات النقل Lockheed C-130 Hercules، وطائرات النقل الثقيلة Boeing C-17 Globemaster III، وطائرات التزود بالوقود KC-135 Stratotanker في بلغاريا لإجراء تدريبات مشتركة.
أقر راديف بأهمية هذه التعاونات العسكرية لكنه أكد على ضرورة أن تعطي بلغاريا الأولوية لمصالح مواطنيها. "نحن نمدد الإذن حتى نهاية يونيو لإعطاء الوقت لحلفائنا لإعادة الجدولة وإيجاد مواقع بديلة"، صرح بذلك.
بينما تستمر التوترات حول سياسات التأشيرات والتعاون العسكري، يبقى مستقبل العلاقات الأمريكية البلغارية غير مؤكد، خاصة مع تنقل بلغاريا في مشهد جيوسياسي معقد يتميز بعضويتها في الناتو والاتحاد الأوروبي، فضلاً عن علاقاتها التاريخية مع روسيا. من المحتمل أن تشكل القرارات الاستراتيجية للبلاد موقفها العسكري وتؤثر على علاقاتها مع كل من الولايات المتحدة وحلفاء الناتو الآخرين في المنطقة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

