في واحدة من أكبر الهجمات بالطائرات المسيرة منذ بداية النزاع، أفادت التقارير أن أوكرانيا نشرت ما يقرب من 600 طائرة مسيرة تستهدف مواقع متعددة عبر روسيا خلال الليل. استهدفت هذه العملية مناطق حول منطقة موسكو، مما أسفر عن مقتل عدة أفراد، بما في ذلك ثلاثة في منطقة موسكو وواحد في بيلغورود.
قال المسؤولون الروس إنه من بين المتضررين، قُتلت امرأة في منزلها في خيمكي، الواقعة شمال غرب موسكو، وفقد رجلان حياتهما في قرية قريبة. كما امتدت الإصابات إلى عمال البناء، حيث أصيب ما لا يقل عن 12 شخصًا في موقع عمل بالقرب من مصفاة.
وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الهجمات بأنها "مبررة تمامًا"، مؤكدًا أنها كانت ردًا على الاعتداءات الروسية المستمرة على المدن والمجتمعات الأوكرانية. يأتي هذا الانتقام العدواني بعد ضربة روسية قاتلة على كييف أسفرت عن مقتل 24 شخصًا قبل يوم واحد، مما دفع زيلينسكي للتأكيد على حق أوكرانيا في الدفاع عن نفسها ضد الاعتداءات المستمرة.
لقد أضافت شدة الهجمات بالطائرات المسيرة بعدًا جديدًا للنزاع، حيث ادعى وزارة الدفاع الروسية أن الدفاعات الجوية اعترضت عددًا كبيرًا من الطائرات المسيرة. على الرغم من هذه التدابير، فإن نطاق العملية يمثل تحولًا كبيرًا في النهج التكتيكي لأوكرانيا.
بينما تواصل الجانبان تكثيف حملاتهما الجوية، يشير المحللون إلى أن مثل هذه الاشتباكات العسكرية قد تؤدي إلى تصاعد التوترات وأعمال انتقامية أخرى، حيث تظل السبل الدبلوماسية متوقفة وسط العنف المستمر.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

