تواجه المملكة المتحدة 'كارثة اقتصادية' وشيكة، ناجمة عن ارتفاع مقلق في بطالة الشباب وجيل من الشباب الذين أصبحوا 'معاد برمجتهم' بواسطة الهواتف الذكية، وفقًا لألان ميلبورن، مسؤول الوظائف في الحكومة. من المقرر أن يصدر ميلبورن، الذي عينه السير كير ستارمر، تقريرًا مؤقتًا قريبًا يسلط الضوء على هذه القضايا الملحة.
يشير التقرير إلى أن ما يقرب من مليون شاب تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عامًا مصنفون على أنهم NEET (غير في التعليم أو العمل أو التدريب)، مع إحصائيات تظهر أن 729,000 شاب في هذه الفئة بين يناير ومارس 2026. وهذا يمثل زيادة قدرها 110,000 مقارنة بالعام السابق. يقترح ميلبورن أن أحد العوامل الرئيسية في هذه الحالة هو 'ارتفاع موجة من المشاكل النفسية، والقلق، والاكتئاب.'
يؤكد ميلبورن أن العيوب النظامية الحالية 'تحتجز الناس في البطالة' بدلاً من تمكينهم من الحصول على وظائف. ويبرز ظاهرة 'جيل غرفة النوم'، حيث يقضي الشباب البالغون فترات طويلة على الإنترنت بدلاً من تطوير مهارات عملية في مكان العمل.
تأثير وسائل التواصل الاجتماعي كبير، حيث يجادل ميلبورن بأنها تغير أنماط التواصل، وكيفية تكوين العلاقات، وحتى إدارة التوتر. ويصر على أن هذه ليست مجرد حالة من 'الثلوج الذائبة'، كما يدعي بعض النقاد. بدلاً من ذلك، يصفهم بأنهم 'قلقون'، يواجهون تحديات حقيقية تعيق آفاقهم.
تؤكد رؤى ميلبورن على الحاجة إلى إعادة هيكلة نظام الرعاية الاجتماعية، الذي يعتقد أنه صُمم لعصر مختلف وغير مجهز لتلبية المطالب الحالية. إذا ظلت القضايا دون معالجة، يحذر من أن هذا قد يؤدي إلى الاعتماد طويل الأمد على المساعدات بين الشباب، مما يؤثر بشكل عميق على النمو الاقتصادي.
يأتي التقرير في وقت حيوي، مشددًا على أهمية تكييف كل من الأطر التعليمية وممارسات التوظيف لخدمة هذه الجيل الناشئ بشكل أفضل، الذين يتنقلون، بطرق عديدة، في عالم مختلف تمامًا مقارنة بأسلافهم. كما يقول ميلبورن باختصار، 'المأساة هي أن الشباب لديهم الكثير من الإمكانيات، لكن حياتهم مليئة بالعديد من العقبات.'
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

