تستأنف أوغندا القضايا القضائية المتعلقة بالمنتقدين الحكوميين، مع توقع استمرار المحاكمات يوم الثلاثاء بينما يبقى الرئيس يويري موسيفيني صامتًا بينما يشدد ابنه، الجنرال موهوزي كاينيروغابا، السيطرة في حملة قمع متزايدة.
من المقرر أن يظهر كيزا بيسيغاي، زعيم المعارضة المخضرم، في محكمة في كمبالا بسبب اتهامات بالخيانة تعود إلى فترة طويلة. وقد تم احتجازه منذ اختطافه من كينيا في عام 2024، وهي حادثة أثارت انتقادات دولية. بشكل منفصل، يواجه محامي بيسيغاي، إرياس لوكوانغو، قضية أيضًا بعد أن تم اعتقاله في وقت سابق من هذا الشهر بناءً على أوامر تُنسب إلى كاينيروغابا.
تأتي الخطوة ضد لوكوانغو في ظل ضغط أوسع على المعارضين السياسيين والمدنيين. وقد حذرت منظمة العفو الدولية من أن معاملة بيسيغاي وأعضاء فريقه القانوني تعكس نمطًا من الاحتجاز التعسفي والإساءة.
في الأيام الأخيرة، أمر كاينيروغابا أيضًا باتخاذ تدابير تستهدف وسائل الإعلام المستقلة. في عطلة نهاية الأسبوع، أمر بإغلاق المنافذ المرتبطة بأكبر مجموعة إعلامية مستقلة في أوغندا، والتي تنشر صحيفة "ديلي مونيتور" وتدير قناة "إن تي في أوغندا". وقد أطر كاينيروغابا هذه الإجراءات على أنها مرتبطة بالتحقيقات الأمنية وهاجم مرارًا فكرة الصحافة الحرة.
يقول المحللون إن الحملة القمعية تعكس تحولًا في ميزان القوى، حيث يتم وضع كاينيروغابا بشكل متزايد كالقوة المهيمنة في البلاد. ويلاحظ المراقبون سلوكه الصريح على وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك التهديدات والتصريحات التحريضية تجاه المنتقدين، بالإضافة إلى تصريحات تشير إلى نيته في خلافة والده عندما يغادر موسيفيني منصبه.
واجهت المعارضة الأوغندية انتكاسات في الأشهر الأخيرة، وقد تم إسكات العديد منهم أو دفعهم إلى المنفى. في هذا السياق، يبقى بيسيغاي واحدًا من أبرز المنافسين لموسيفيني، حيث ترشح ضده عدة مرات في الانتخابات السابقة. وفي الوقت نفسه، تعرض حلفاؤه ومجموعات حقوق الإنسان أيضًا للتدقيق، بما في ذلك استدعاءات للشرطة بتهم تتعلق بالاحتيال وغسل الأموال.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

