في 27 مايو 2026، انخفضت أسعار النفط بشكل حاد بعد أن أشارت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية إلى أن مسودة اتفاق بين إيران والولايات المتحدة قد تؤدي إلى استئناف حركة المرور التجارية عبر مضيق هرمز في غضون شهر. عقب هذا الإعلان، انخفضت عقود النفط الآجلة لغرب تكساس الوسيطة (WTI) بحوالي 4.6%، لتستقر عند 89.55 دولارًا للبرميل. كما شهدت عقود برنت انخفاضًا، حيث تراجعت بأكثر من 3.7%.
تشير مسودة المذكرة إلى أن الولايات المتحدة سترفع حصارها البحري على إيران مقابل استعادة إيران لعمليات الشحن عبر المضيق إلى مستويات ما قبل الحرب. من المتوقع أن تدير الحرس الثوري حركة المرور البحرية بالتعاون مع عمان، على الرغم من أن السفن العسكرية لن تكون مشمولة في هذا الاتفاق.
قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن الولايات المتحدة مستعدة لمنح المفاوضات مع إيران "كل فرصة للنجاح"، مع الإشارة أيضًا إلى أن الرئيس دونالد ترامب لديه بدائل إذا لم تسفر المناقشات عن نتائج. لقد ساهم هذا النهج المزدوج في تقلب السوق حيث يزن المستثمرون آفاق تحسين العرض مقابل استمرار التوترات الجيوسياسية.
يعتبر مضيق هرمز نقطة اختناق مهمة، حيث تمر حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية عبر هذا الطريق. يحذر المحللون من أنه حتى إذا تم التوصل إلى اتفاق، فقد يستغرق الأمر عدة أشهر لتطبيع تدفقات النفط. ذكر الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للنفط، سلطان أحمد الجابر، أنه قد يستغرق الأمر أربعة أشهر لاستعادة تدفقات النفط إلى 80% من المستويات الطبيعية، وقد لا يحدث التطبيع الكامل حتى عام 2027.
بينما ترتفع الآمال لإعادة فتح المضيق، تظل الوضعية متقلبة، مع استمرار التوترات بين إيران والولايات المتحدة وإمكانية ردود فعل عسكرية من أي من الجانبين مما يعقد المشهد الدبلوماسي. تستمر ردود فعل السوق في عكس عدم اليقين حيث يبقى المستثمرون يقظين بشأن تقلب أسعار النفط وسط الديناميكيات الجيوسياسية المتغيرة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

