منعت تركيا رحلة بحرية في البحر الأبيض المتوسط تحمل مسافرين مثليين قبل أن ترفضها مصر لاحقًا، مما ترك الآلاف من الركاب في حالة من الدهشة بسبب إلغاء خطط الموانئ في اللحظة الأخيرة. يقول المسافرون والمدافعون إن المسؤولين فشلوا في الرد علنًا، واصفين الحادث بأنه قرار سياسي يستهدف الأشخاص من مجتمع LGBTQ+ بدلاً من أي تهديد أمني محدد. تم إعادة توجيه الرحلة في النهاية بعد كلا الانتكاستين، وقال المنظمون إنهم يأملون أن تكون هذه الرفضات معزولة. وقد جددت هذه الحادثة النقاش حول معاملة LGBTQ+ وشفافية الحكومة في المنطقة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

