ردت إدارة ترامب بشكل حاد بعد أن رفضت البرازيل تأشيرات لاثنين من كبار المسؤولين الأمريكيين، وفقًا لتقرير. وذكرت التقارير أن البرازيل كانت تخشى أن تُستخدم الزيارة المخطط لها من قبل موظفي وزير الخارجية لتقويض الانتخابات الرئاسية المقبلة في البرازيل، المقررة في 4 أكتوبر. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن البرازيل رفضت تأشيرات رايلي م. بارنز وصموئيل سامسون. وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن المسؤولين كان من المقرر أن يشاركوا في اجتماعات حول نزاهة الانتخابات، لكنها رفضت الادعاءات بأن الزيارة كانت "خطة"، ووصفتها بأنها لا أساس لها.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




