هاراري، زيمبابوي — في واحدة من أسوأ الكوارث البحرية في البلاد في الذاكرة الحديثة، توفي ما لا يقل عن 72 شخصًا — بما في ذلك 18 طفلًا — بعد أن انقلبت عبارة مكتظة على ممر مائي رئيسي يوم السبت، 15 أغسطس 2026.
تواصل فرق الطوارئ، وصيادو الأسماك المحليون، والغواصون العسكريون البحث في المياه بشكل محموم عن الناجين، على الرغم من أن السلطات تخشى أن يرتفع عدد الضحايا أكثر حيث لا يزال العشرات في عداد المفقودين.
كانت السفينة الخشبية تحمل أكثر من 120 راكبًا — وهو ما يتجاوز بكثير سعتها القانونية — بالإضافة إلى حمولة ثقيلة ومنتجات زراعية. أفاد الشهود أن القارب بدأ يتلقى الماء بسرعة بعد مواجهته لرياح قوية وأمواج عالية، مما تسبب في عدم استقرار شديد قبل أن ينقلب تمامًا خلال دقائق.
كان العشرات من الركاب محاصرين تحت الهيكل أو جرفتهم التيارات القوية بينما اندلعت حالة من الذعر على متن القارب. هرع صيادو الأسماك القريبون في قوارب صغيرة، وسحبوا عدة ناجين من المياه المتجمدة قبل وصول فرق الإنقاذ.
"سمعنا صرخات يائسة عبر المياه وخرجنا على الفور بقواربنا. كان المشهد مؤلمًا — كان الناس يتشبثون بأكياس عائمة وقطع من الخشب، يحاولون إبقاء الأطفال الصغار فوق السطح." — متطوع إنقاذ محلي
أنشأت وحدات البحرية والشرطة الوطنية والكوادر الطبية منطقة staging للطوارئ على ضفاف النهر لمعالجة الناجين وتنسيق عمليات الإنقاذ. أكد مسؤولو إدارة الكوارث أنه تم إنقاذ 28 شخصًا حتى الآن، مع دخول عدة أشخاص المستشفى بسبب انخفاض حرارة الجسم الشديد واستنشاق الماء.
عبر المسؤولون الحكوميون عن تعازيهم العميقة للعائلات المتضررة وأعلنوا فترة حداد وطنية. تم إطلاق تحقيق رسمي لتحديد الظروف الدقيقة المحيطة بالكارثة، مع الإشارة إلى أن النتائج الأولية تشير إلى اكتظاظ السفينة الشديد، ونقص سترات النجاة، وظروف الطقس السيئة. احتجزت الشرطة مشغل القارب للاستجواب كجزء من التحقيق الجاري في الامتثال للسلامة واللوائح البحرية.
في أعقاب الكارثة، تحث مجموعات المجتمع المدني الحكومة على فرض بروتوكولات سلامة صارمة على الممرات المائية المحلية، مطالبين بمتطلبات سترات النجاة الإلزامية وفحوصات دورية لحدود الركاب في جميع الأرصفة التجارية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




