مدينة غزة، فلسطين — هجوم جوي مدمر حطم هدوءًا هشًا في شمال قطاع غزة في وقت مبكر من صباح يوم الأحد، 12 يوليو 2026، حيث دمر ورشة معدنية محلية إلى أنقاض ملتوية وقتل على الأقل أربعة عمال فلسطينيين.
الانفجار، الذي دمر بالكامل الورشة الصناعية الواقعة في قطاع تجاري مكتظ بالسكان في مدينة غزة، أرسل موجات صدمة عبر الشوارع السكنية المحيطة وأثار دعوات فورية للمسؤولية عن استهداف البنية التحتية المدنية.
وفقًا لشهود العيان وفرق الإنقاذ المحلية، وقعت الضربة دون سابق إنذار خلال ساعات العمل العادية. تمزق انفجار مدوي عبر الهيكل، مما أدى على الفور إلى انهيار سقفه وجدرانه الخرسانية على العمال داخلها. كانت المنشأة، التي كانت تصنع بشكل أساسي السلع المعدنية المنزلية اليومية والأدوات الزراعية، محاطة بسرعة بأعمدة كثيفة من الدخان والغبار الرمادي.
هرع المستجيبون للطوارئ من الدفاع المدني في غزة إلى مكان الحادث، يعملون جنبًا إلى جنب مع المتطوعين للحفر يدويًا عبر كتل كبيرة من الخرسانة والآلات الثقيلة لاستخراج الضحايا. أكدت المصادر الطبية أنه تم استرداد أربع جثث من تحت الأنقاض، جميعها تعاني من صدمات كارثية ناجمة عن الانفجار والعناصر الهيكلية الساقطة. تعرض العديد من الأفراد الآخرين القريبين لجروح بشظايا وتم نقلهم إلى مستشفى محلي لتلقي العلاج العاجل.
خارج ثلاجة الموتى في المستشفى، تجمع أقارب مفجوعون لتحديد هوية المتوفين، واصفين إياهم بأنهم مدنيون عاديون يحاولون كسب لقمة العيش وسط صعوبات اقتصادية شديدة. "لقد كانوا مجرد حدادين وعمال بسيطين يعملون لإطعام أطفالهم،" صرخ أحد أقارب الضحية. "لم يكن هناك شيء خطير هنا. كانت مجرد ورشة مفتوحة حيث كانوا ينحون الحديد ويصلحون الأدوات. إن وصف هذا بأنه هدف أمني هو كذبة كاملة."
أدانت السلطات المحلية الحادث، ووصفت الضربة بأنها عمل إرهابي يهدف إلى تدمير سبل العيش المدنية المتبقية والقدرة الصناعية للجيب المحاصر.
تأتي الضربة المحلية في ظل مناخ أمني متقلب للغاية عبر الإقليم. بينما زعم المسؤولون العسكريون سابقًا أن بعض المنشآت التجارية تُراقب لأنشطة مزدوجة الاستخدام المحتملة، يؤكد أعضاء المجتمع المحلي أن الورشة كانت مخصصة تمامًا للتجارة المدنية العامة.
مع انتهاء فرق البحث من عملياتها في الموقع، قامت المهندسون البلديون بإغلاق المنطقة بسبب المخاوف من أن المباني المجاورة، التي تعاني من ضعف هيكلي، قد تنهار أيضًا. وقد أعادت الهجمة إشعال الاحتجاجات في الأحياء المحيطة، حيث أعرب السكان عن إرهاقهم العميق من التهديد المستمر للقصف الجوي الذي يؤثر على أماكن العمل والمدارس والمنازل.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

