مدينة غزة: أسفرت سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية وعمليات إطلاق النار عبر قطاع غزة عن مقتل ما لا يقل عن تسعة فلسطينيين، بينهم طفلان صغيران. وقد أحدثت هذه الزيادة المتجددة في العنف خرقًا للهدوء النسبي لاتفاق الهدنة الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، مما أثار إدانات شديدة من المنظمات الإنسانية الدولية.
امتدت العمليات عبر عدة قطاعات من الجيب المحاصر، مستهدفة الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية في الشمال ومخيمات النازحين العشوائية في الجنوب.
وفقًا لمسؤولي الصحة الفلسطينيين والمسعفين المحليين، كانت الحادثة الأكثر دموية قد وقعت في منطقة المواصي بخان يونس. استهدفت غارة جوية إسرائيلية مخيمًا للاجئين يأوي عائلات كانت قد فرّت سابقًا من منازلها بحثًا عن الأمان. وقد تمزق الانفجار الهياكل المؤقتة، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن أربعة أشخاص، بينهم طفل يبلغ من العمر 10 سنوات.
في الوقت نفسه، تصاعدت العمليات العسكرية في النصف الشمالي من القطاع عبر عدة قطاعات. في قطاع مدارس مدينة غزة، استهدفت غارة جوية بالقرب من مدرسة حسن سلامة في غرب مدينة غزة، مما أسفر عن مقتل شخص واحد وتفريق الحطام في منطقة تتردد عليها المدنيون بكثافة.
وفي حي الزيتون، تم إطلاق النار على طفل يبلغ من العمر ست سنوات وقتله من قبل نيران القوات الإسرائيلية التي تعمل في جنوب شرق مدينة غزة. بالإضافة إلى ذلك، أكد المسعفون وقوع ضربة دقيقة منفصلة في غرب غزة دمرت مركبة مدنية كانت تسير غربًا خارج المدينة، مما أسفر عن مقتل فرد واحد وإصابة عدة مارة.
أصدرت القوات العسكرية الإسرائيلية بيانًا أكدت فيه أنها نفذت عمليات تستهدف نشطاء نشطين في مدينة غزة، على الرغم من أن المسؤولين ذكروا أنهم لم يكونوا على علم بوقوع إصابات بين المدنيين نتيجة الضربات المحلية.
تؤكد التحديثات المستمرة لعدد القتلى على الضعف الحرج للاتفاقيات الأوسع للسلام. بينما تظل الهدنة الدبلوماسية سارية رسميًا، اتهم كلا الجانبين الآخر بانتهاكات خطيرة بشكل متكرر. وتفيد التقارير الدولية بأن أكثر من 1,070 فلسطينيًا وأربعة جنود إسرائيليين قد قُتلوا منذ أن دخل الاتفاق حيز التنفيذ في الأصل.
استجابةً لأحدث حالات وفاة الأطفال، جددت مجموعات المناصرة مثل "أنقذوا الأطفال" الدعوات العاجلة إلى المجتمع الدولي، محذرةً من أن الأطفال لا يزالون يتحملون أقسى وطأة العنف المتكرر على الرغم من الحمايات القانونية الدولية المصممة لإبعادهم عن مناطق النزاع النشطة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

