هرات، أفغانستان—نقلت طالبان جثتي رجلين ملطختين بالدماء عبر مركز مدينة هرات يوم الخميس. وقد قُتل الرجلان في وقت سابق من ذلك اليوم خلال اشتباك مُبلغ عنه في منطقة إنجيل.
وصف مسؤولو شرطة طالبان الرجلين بأنهما لصوص مسلحون قُتلا في مواجهة مع قوات الأمن. ولم تكشف الجماعة عن أسماء أو خلفيات المتوفين.
تظهر مقاطع الفيديو المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي الجثتين موضعتين في مؤخرة شاحنة عسكرية. قاد المقاتلون المركبة عبر الساحات العامة المزدحمة بينما كان السكان يشاهدون من الأرصفة.
هذا العرض العام يهدف إلى ردع الأنشطة الإجرامية في المحافظة. وقد دافعت السلطات الطالبانية مرارًا عن هذه الأفعال كإجراءات ضرورية لاستعادة القانون والنظام.
أعرب مراقبو حقوق الإنسان المحليون عن قلقهم العميق إزاء الحادث. وقد أفاد العديد من السكان بأنهم شعروا بالخوف والقلق عند مشاهدة العرض المروع في شوارع المدينة.
لقد ارتفعت معدلات السرقة بشكل حاد في هرات مع تفاقم الأزمة الاقتصادية. وقد دفعت المساعدات الأجنبية المتناقصة والبطالة الجماعية العديد من الأسر إلى الفقر، مما ساهم في زيادة تقارير الجرائم.
تشير سجلات قيادة الشرطة إلى أن المئات من الأشخاص قد تم اعتقالهم بتهم تتعلق بالسرقة في الأشهر الستة الماضية فقط. وتؤكد طالبان أن العدالة العامة القاسية هي الحل.
تظل الأوضاع هادئة ولكن متوترة في مدينة هرات. وقد أشار مسؤولو طالبان إلى أنهم سيواصلون تطبيق هذه الأساليب بغض النظر عن الانتقادات الدولية أو المخاوف الإنسانية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

