قال سفير تايوان في كندا، هاري تسينغ، إن تايوان تحذر من مخاطر الروابط الاقتصادية الأعمق مع الصين بعد أن فرضت بكين رسماً قدره 73.5% على نشا البازلاء الكندي. وقد ربط تسينغ هذا الرسم بتقديم الحكومة الليبرالية الكندية تشريعاً يهدف إلى مكافحة العمل القسري في سلاسل التوريد، والذي قد يستهدف في النهاية الواردات الصينية.
أخبر تسينغ iPolitics أن الصين "قد استخدمت التجارة كأداة للضغط على شركائها"، مشيراً إلى أن كلما اعتمدت دولة ما على الصين، زاد خطر الإكراه. وقال إن رد تايوان كان تنويع التجارة وتعزيز المرونة، وحذر من أن قانون الوحدة العرقية في بكين قد يمدد القمع عبر الحدود.
تصف المقالة مشروع قانون العمل القسري في كندا كجهد لإعادة هيكلة النظام القائم من خلال السماح للحكومة بإنشاء قائمة عامة بالسلع والمناطق والكيانات المشتبه في ارتباطها بالعمل القسري، مع وضع المزيد من المسؤولية على المستوردين لإثبات أن منتجاتهم خالية من العمل القسري.
كما تضع التطور في سياق أوسع لعلاقة كندا التجارية مع الصين والولايات المتحدة. تشير المقالة إلى أن مشروع قانون العمل القسري في كندا تم تقديمه بعد أن أطلقت مكتب الممثل التجاري الأمريكي تحقيقات في البلدان التي يُزعم أنها فشلت في تنفيذ حظر العمل القسري وعمل الأطفال. كما تشير إلى قائمة مكتب الشؤون العمالية الدولية الأمريكي للسلع التي تقول إنها قد تُنتج باستخدام عمل الأطفال أو العمل القسري.
توضح التقرير أيضاً أن كندا قد اتخذت مؤخراً خطوات لتحسين العلاقات مع بكين من خلال خفض الرسوم على السيارات الكهربائية الصينية، وأن الصين بدورها قد عدلت الرسوم على مجموعة من المنتجات الزراعية الكندية—على الرغم من أن المقالة تقول إن بعض التغييرات مؤقتة وقد تعود في عام 2027 إذا لم يتم تجديدها.
أخيراً، تلاحظ المخاوف السياسية داخل كندا، بما في ذلك الأسئلة حول ما إذا كان مشروع قانون العمل القسري قد يعقد واردات بعض السلع الصينية مثل السيارات الكهربائية، وتضم تعليقات من الصناعة وقطاع السيارات حول كيفية تأثير عدم اليقين في سياسة التجارة على قرارات الاستثمار والتخطيط.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

