في 22 مايو 2026، أكد المسؤولون التايوانيون أنهم لم يتم إبلاغهم بأي تعديلات على صفقة الأسلحة المقترحة بقيمة 14 مليار دولار مع الولايات المتحدة. جاء هذا التأكيد بعد أن ذكر هونغ كاو، وزير البحرية الأمريكي بالوكالة، خلال اجتماع لجنة في مجلس الشيوخ أن بعض مبيعات الأسلحة الأجنبية قد تواجه تأخيرات حيث تعطي الولايات المتحدة الأولوية للذخائر لعملياتها المستمرة في إيران.
قال كاو: "نحن نقوم بوقف لضمان أن لدينا الذخائر التي نحتاجها لـ 'غضب ملحمي'"، في إشارة إلى الحملة العسكرية في إيران. وأشار إلى أن مبيعات الأسلحة ستستمر عندما تعتبر الإدارة ذلك مناسبًا.
ردت المتحدثة باسم الرئاسة التايوانية، كارين كوو، على الاستفسارات بشأن تصريحات كاو، مؤكدة: "حاليًا، لا توجد معلومات حول أي تعديلات ستقوم بها الولايات المتحدة على هذه الصفقة العسكرية." هذه التصريحات تطمئن القيادة التايوانية وسط مخاوف متزايدة بعد تعليقات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة التي تساءل فيها عن مستقبل مبيعات الأسلحة إلى تايوان، الإقليم الذي تدعي بكين أنه ملك لها.
استمتعت تايوان بدعم ثنائي الحزبين كبير في الكونغرس الأمريكي، الذي دعا تاريخيًا الإدارة للمضي قدمًا في مبيعات الأسلحة الضرورية لقدرات الدفاع التايوانية ضد الصين. بعد الموافقة على صفقة أسلحة بقيمة 14 مليار دولار من قبل الكونغرس الأمريكي في وقت سابق من هذا العام، لا تزال الحزمة في انتظار تقديم رسمي من ترامب إلى الكونغرس.
تم التأكيد على الآثار الجيوسياسية الأوسع حيث حذرت الصين مرارًا من مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى تايوان. بعد مناقشات بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، تم التعبير عن تهديدات بتصاعد التوترات إذا استمرت هذه المبيعات العسكرية.
وسط هذه التطورات، أعاد الرئيس التايواني لاي تشينغ-تي التأكيد على أهمية الدعم الأمريكي المستمر، واصفًا إياه بأنه حيوي للحفاظ على الاستقرار والسلام في المنطقة. وقد أعرب المشرعون من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي عن مخاوفهم بشأن التأخيرات في المساعدات العسكرية لتايوان، مؤكدين أن هذا الدعم ضروري للردع ضد أي عدوان عسكري محتمل من الصين.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

