عقدت الجمعية العمومية السورية أول جلسة لها في دمشق في 12 يوليو، بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024. جاءت الجلسة بعد الانتهاء من تشكيل الجمعية الجديدة بموجب مرسوم 2026 الذي يحدد أعضائها، بما في ذلك جزء معين تم تعيينه من قبل الرئيس.
شمل جدول الأعمال للاجتماع الافتتاحي أداء اليمين الدستورية لأعضاء الجمعية، وانتخاب المتحدث، ونائبين، والمكتب، وتأسيس لجان برلمانية قبل العمل التشريعي والرقابي.
تعد الجمعية المكونة من 210 أعضاء أول هيئة تشريعية تعقد اجتماعًا في سوريا منذ سقوط الأسد. خلال الجلسة، حضر 206 أعضاء؛ حيث تُركت المقاعد المتعلقة بسويداء شاغرة لأنه لم يكن بالإمكان إجراء الانتخابات هناك، وكان أحد أعضاء إدلب غائبًا بسبب الوفاة.
تحدث الرئيس أحمد الشعار إلى المشرعين خلال الافتتاح، داعيًا إلى الحوار، واحترام المؤسسات، وانتقال منظم نحو العمل الدستوري والتشريعي.
في الوقت نفسه، تتكون الغرفة الجديدة في سوريا من أعضاء منتخبين وأعضاء معينين من قبل الرئيس، حيث وصفت السلطات هذه التعيينات بأنها تهدف إلى توسيع تمثيل الخبرات والتجارب.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

.jpg&w=3840&q=75)