في جميع أنحاء جنوب فرنسا، لا تزال الأجواء الدافئة بشكل استثنائي تؤثر على الروتين اليومي. يقضي السكان وقتًا أطول في الداخل خلال ساعات الذروة، بينما تظل الشواطئ والحدائق ومناطق التبريد العامة مشغولة خلال الصباح والمساء.
تواصل السلطات الصحية نصح الناس بالبقاء رطبين، وتجنب التعرض المطول لأشعة الشمس المباشرة، والتحقق بانتظام من كبار السن من أفراد العائلة والجيران. وقد حافظت الحكومات المحلية على تدابير الطوارئ المتعلقة بالحرارة في العديد من الإدارات.
يشير العلماء إلى أن موجات الحرارة المتكررة أصبحت أكثر شيوعًا في جميع أنحاء غرب أوروبا. ويؤكدون على أهمية التكيف على المدى الطويل، بما في ذلك المدن الأكثر خضرة، والتخطيط الصحي العام الأقوى، والبنية التحتية القوية.
يقول المسؤولون إنهم سيواصلون مراقبة الظروف الجوية حتى تعود درجات الحرارة إلى المعدلات الموسمية المعتادة.
تنبيه حول الصور الرسوم البيانية تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي ومخصصة للتمثيل فقط.
تحقق من المصدر
رويترز فرنسا 24 بي بي سي نيوز لوموند أسوشيتد برس
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

