فاليتا — أدى تدخل سريع من قوة الشرطة المالطية إلى اعتقال وتقديم امرأتين أجنبيتين للمحاكمة بعد جولة مستمرة من النشل استهدفت السياح والسكان المحليين في شوارع العاصمة المزدحمة.
تأتي الاعتقالات وسط تزايد القلق العام والتحذيرات الصريحة من مرشدي السياحة المحليين بشأن زيادة واضحة في السرقات المنظمة والانتهازية بالقرب من أكثر الشوارع ووسائل النقل ازدحامًا في فاليتا.
وصلت العملية التي استمرت عدة أيام إلى ذروتها بعد ظهر يوم الأحد، 7 يونيو 2026، عندما تم استدعاء ضابط شرطة كان يقوم بدورية مستهدفة بالقرب من بوابة مدينة فاليتا البارزة من قبل شاهد عيان متيقظ. أفاد الشاهد بأنه رأى امرأتين ترفعان بنشاط أشياء من حقيبة امرأة مشاة في منطقة المدخل المزدحمة.
تحرك الضابط بسرعة لاعتراض المشتبه بهما، وأخذهما إلى الحجز في المكان. بعد تحقيقات مفصلة لاحقة، ربطت الشرطة الثنائي بسلسلة أوسع من السرقات التي تضمنت نقودًا وممتلكات شخصية قيمة سُرقت خلال احتفالات عطلة 7 يونيو في شارع الجمهورية.
تم تحديد المشتبه بهما على أنهما مواطنتان رومانيتان، ألبرتا دينيسا أدير، 21 عامًا، وروكسانا تروسكا، 22 عامًا.
تم تقديم المرأتين أمام القاضية أبيغيل كريتيان صباح يوم الثلاثاء، حيث واجهتا عدة تهم بالسرقة المشددة والتآمر. وعند مواجهتهما بالأدلة - التي تضمنت تحديد هوية من ضحية شهدت الجريمة عن كثب - قدمت كلتا المدعى عليهما اعترافات فورية بالذنب لجميع التهم الموجهة إليهما.
بدلاً من إصدار حكم فوري، أجلت القاضية كريتيان الحكم النهائي حتى 24 يونيو. وفي هذه الأثناء، تم احتجاز المرأتين رسميًا دون كفالة.
تتبع الاعتقالات الناجحة تقارير تحقيقية حديثة من صحيفة تايمز، التي سلطت الضوء على أن مرشدي السياحة المحليين بدأوا في توثيق ومشاركة صور غير مشوشة لعصابات النشل المعروفة التي تعمل حول بوابة المدينة لحماية عملائهم.
بينما تم الإشادة بالاعتقال السريع، كررت قوة الشرطة المالطية دعوتها لزيادة اليقظة المجتمعية. تحث السلطات بشدة كل من السكان المحليين والسياح الزائرين على تأمين ممتلكاتهم الشخصية، وأكياس السحاب، والأجهزة الإلكترونية بإحكام، خاصة عند التحرك عبر الحشود الكثيفة، أو الطوابير الطويلة، أو التنقل في شبكة النقل العام.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

