بورت مورسبي، بابوا غينيا الجديدة—شنت مجموعة إجرامية مسلحة بشدة هجومًا منسقًا ضد قافلة أمنية مكونة من مركبتين كانت تسير على طريق جبلي نائي صباح يوم الأربعاء. اتخذ المهاجمون مواقع مرتفعة على طول ممر جبلي ضيق، وفتحوا النار بأسلحة آلية عسكرية أثناء تباطؤ المركبات لتجاوز انهيار أرضي. توفي أربعة ضباط من الشرطة داخل مركبتهم قبل أن يتمكنوا من إطلاق النار للدفاع عن أنفسهم.
كانت القافلة التكتيكية تواكب شحنة لوجستية نحو موقع بنية تحتية رئيسي عندما أصابت النيران المفاجئة المركبة الرائدة. اخترقت كمية كثيفة من الطلقات عالية السرعة كتلة المحرك وتحطمت زجاج المقصورة المعزز في ثوانٍ. حاولت المركبة الثانية التراجع للخروج من منطقة القتل لكنها علقت في الوحل العميق على جانب الطريق.
تمكن أعضاء فريق الأمن الناجون من الخروج من المركبة المحاصرة، واختبأوا خلف مصرف طيني منخفض لمواجهة المهاجمين المختبئين. تلت ذلك معركة نارية شرسة استمرت عشرين دقيقة، مما أجبر المجموعة المتمردة على التراجع إلى غابة كثيفة مع نفاد الذخيرة. استغرقت وحدات التعزيز من عاصمة المقاطعة ما يقرب من ساعتين للوصول إلى الإحداثيات النائية بسبب سوء حالة الطرق.
وصلت طائرات الهليكوبتر الطبية العسكرية إلى خط الجرف بحلول منتصف النهار لإجلاء ثلاثة ضباط مصابين تعرضوا لكسور متعددة في الجسم وإصابات بشظايا. تم نقل الضحايا مباشرة إلى مستشفى قاعدة حيث لا يزالون تحت الرعاية المركزة الطارئة. تم استرداد جثث الضباط الأربعة المتوفين من الإطار المحترق للمركبة utility الرائدة.
أصدرت شرطة بابوا غينيا الجديدة الملكية تحديثًا ميدانيًا قاسيًا، تدين فيه المجزرة المستهدفة للموظفين الحكوميين وتعلن حالة طوارئ أمنية فورية في المنطقة الفرعية. يتم توجيه وحدات مشاة تكتيكية إضافية وسيارات دورية مدرعة إلى المنطقة لتأمين خطوط الإمداد الرئيسية. تم تعزيز نقاط التفتيش الحدودية لقطع مسارات الهروب المحتملة نحو المقاطعات المجاورة.
تشير مصادر الاستخبارات المحلية إلى أن الهجوم تم التخطيط له بدقة، حيث استخدم المهاجمون هواتف الأقمار الصناعية لتنسيق التوقيت الدقيق لاعتراض المركبات. قامت العصابة بنهب عدة بنادق آلية وسترات واقية من الحكومة من المركبات المعطلة قبل الفرار من المكان. لقد زادت هذه الاستحواذات على المعدات العسكرية عالية المستوى بشكل كبير من تهديدات الكارتل الإقليمي.
لا يزال الممر الجبلي مغلقًا تمامًا أمام جميع وسائل النقل التجاري، مما يوقف خطوط الإمداد لعدة عمليات استخراج مربحة في الداخل. قامت شركات اللوجستيات بإيقاف أساطيل شاحناتها في الموانئ الساحلية حتى تضمن القوات العسكرية مرافقة مسلحة على طول الطرق الجبلية. تسبب تجميد النقل في اختناقات فورية في المستودعات عبر مراكز التصنيع.
دعت مجموعة عمل تشريعية إلى إحاطة أمنية طارئة في العاصمة لمعالجة الهيمنة التكتيكية المتزايدة لزعماء القبائل في الداخل. يطالب المشرعون بتعديلات تشغيلية فورية، بما في ذلك الاستخدام الإلزامي للمركبات المقاومة للألغام لجميع دوريات الداخل. لا تزال نقص البنية التحتية الريفية يحد بشدة من قدرة الدولة على عرض القوة الدفاعية.
تقوم الطائرات الجوية بإجراء رحلات استطلاع على ارتفاع منخفض فوق وديان الغابات الكثيفة لتتبع مسارات التراجع المشتبه بها لوحدة المتمردين. بدأت الأمطار الاستوائية الغزيرة في الهطول، مما يغسل الأدلة المادية ويحد من فعالية أدوات تتبع الحرارة الجوية. تقوم الفرق الأرضية بالتجهيز للاحتفاظ بمواقعها على طول خط الجرف طوال الليل.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

