أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة — أدى هجوم بطائرة مسيرة إلى اندلاع حريق كبير في الجوار المباشر لمحطة براكة للطاقة النووية في أبوظبي في وقت مبكر من صباح يوم الأحد، 17 مايو 2026، مما دفع قوات الأمن الإقليمية وفرق الاستجابة للطوارئ إلى حالة تأهب قصوى.
لقد أثار الحادث في أول منشأة نووية تجارية في العالم العربي مخاوف فورية بشأن ضعف البنية التحتية الحيوية للطاقة أمام الأنظمة الجوية غير المأهولة.
وفقًا لبيانات صادرة عن السلطات الدفاعية وإدارة الطوارئ الإقليمية، حدثت عملية الاقتحام بالطائرة المسيرة تحت غطاء الظلام. اكتشفت شبكات الدفاع الجوي وتفاعلت مع عدة طائرات مسيرة غير مأهولة (UAVs) قادمة، ولكن على الأقل حمولات أو حطام تم اعتراضه أثر على منطقة تقع خارج محيط الأمان الخاص بمحطة الطاقة.
أدى التأثير إلى إشعال حريق سريع الانتشار في منطقة تخزين صناعية مجاورة ومنطقة شجيرات.
تم نشر وحدات الإطفاء المتخصصة المتمركزة بشكل دائم في مجمع براكة على الفور جنبًا إلى جنب مع فرق الدفاع المدني في أبوظبي لمكافحة الحريق. واجه المستجيبون النيران لمدة تقارب الثلاث ساعات قبل أن يتمكنوا من احتواء الحريق وإخماده بنجاح.
أكد المسؤولون أنه لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات بين موظفي المحطة العاملين أو فرق الطوارئ المستجيبة.
أصدرت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية (FANR) ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية (ENEC) بيانًا مشتركًا لطمأنة الجمهور والمراقبين الدوليين بشأن سلامة المفاعلات.
أكدت السلطات أن المناطق الأمنية الداخلية المحصنة بشدة لم تتأثر، مما ترك جميع المفاعلات النووية غير متأثرة وآمنة هيكليًا تمامًا. لم تتعطل عمليات المحطة، وتواصل المنشأة توليد الكهرباء وتزويد الشبكة الوطنية بشكل طبيعي. علاوة على ذلك، تؤكد المراقبة الآلية المستمرة عبر الموقع والمناطق المحيطة أن مستويات الإشعاع تبقى طبيعية تمامًا، دون تسريبات أو آثار بيئية خطرة تم اكتشافها.
بينما لم تعلن أي مجموعة بعد عن مسؤوليتها النهائية عن الهجوم، يبرز الهجوم التهديد المستمر والمتطور الذي تشكله تكنولوجيا الطائرات المسيرة منخفضة التكلفة على البنية التحتية عالية القيمة عبر الشرق الأوسط.
تعد محطة براكة للطاقة النووية، الواقعة في منطقة الظفرة في أبوظبي، حجر الزاوية في استراتيجية الإمارات للطاقة النظيفة، المصممة لتلبية ما يصل إلى 25% من احتياجات البلاد التجارية من الكهرباء عند التشغيل الكامل. إن استهداف مثل هذه العقدة الحيوية يمثل تصعيدًا كبيرًا في ديناميات الأمن الإقليمي.
استجابةً للاختراق، أفادت التقارير أن الجيش الإماراتي قد رفع من مستوى جاهزيته الدفاعية حول جميع البنى التحتية الوطنية الحيوية، ونشر تقنيات إضافية للتشويش على الطائرات المسيرة وبطاريات الدفاع الجوي في القطاع. تجري حاليًا تحقيقات اتحادية شاملة لتحليل حطام الطائرة المسيرة وتتبع نقطة انطلاقها.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

