Banx Media Platform logo
SCIENCESpaceClimateMedicine Research

العلماء يكتشفون 'الريح المفقودة' التي طال انتظارها في درب التبانة

وجد علماء الفلك أدلة على وجود ريح خفيفة ومستدامة تتدفق من Sagittarius A*، الثقب الأسود الهائل في مركز درب التبانة. يساعد هذا الاكتشاف في تفسير سبب ظهور مركز المجرة هادئًا بشكل غير عادي بينما لا يزال يؤثر على بيئته المحيطة، مما يوفر رؤى جديدة حول سلوك الثقوب السوداء وتطور المجرات.

A

Albert sanca

INTERMEDIATE
5 min read
2 Views
Credibility Score: 97/100
العلماء يكتشفون 'الريح المفقودة' التي طال انتظارها في درب التبانة

في قلب كل مجرة كبيرة تقريبًا يكمن قوة قوية لدرجة أن الضوء نفسه لا يمكنه الهروب من قبضتها.

تُصوَّر هذه الثقوب السوداء الهائلة غالبًا على أنها محركات كونية - تلتهم المادة، وتطلق إشعاعات مكثفة، وتدفع رياحًا قوية يمكن أن تشكل مجرات بأكملها. ومع ذلك، فإن الثقب الأسود في مركز درب التبانة الخاص بنا لطالما حير علماء الفلك.

على عكس العديد من نظرائه المجريين، يبدو أنه هادئ بشكل ملحوظ.

الآن، قد تكون دراسة جديدة قد حلت جزءًا من هذا اللغز. يُبلغ العلماء عن أدلة على تدفق خفيف ولكنه مستمر من المادة - "الريح المفقودة" التي طال انتظارها والتي قد تفسر سبب تصرف الثقب الأسود المركزي في درب التبانة بشكل مختلف عن عمالقة الكون الأكثر نشاطًا.

تحقق المصدر لقد حدد فريق دولي من علماء الفلك أدلة على تدفق ضعيف وعريض النطاق - أو "الريح المفقودة" - تنبعث من Sagittarius A*، الثقب الأسود الهائل في مركز درب التبانة. تشير النتائج، التي نُشرت في مجلة Nature Astronomy، إلى أنه على الرغم من أن Sagittarius A* خامد حاليًا مقارنة بالعديد من النوى المجرية النشطة، إلا أنه لا يزال يولد ريحًا خفية قادرة على التأثير على البيئة المحيطة على مدى فترات طويلة. يساعد هذا الاكتشاف في تفسير عقود من الملاحظات التي أظهرت أن الثقب الأسود بدا هادئًا بشكل غير عادي على الرغم من التوقعات النظرية.

المصادر: Nature Astronomy، New Scientist، Live Science، المرصد الجنوبي الأوروبي (ESO)

عملاق هادئ بشكل مدهش يحتوي Sagittarius A* على حوالي 4 ملايين مرة من كتلة الشمس، مما يجعله الجسم الجاذبي السائد في مركز مجرتنا.

ومع ذلك، على الرغم من حجمه الهائل، فإنه ينبعث منه طاقة قليلة نسبيًا.

على عكس الثقوب السوداء الهائلة التي تتغذى بنشاط الموجودة في العديد من المجرات البعيدة، يستهلك Sagittarius A* كميات صغيرة فقط من الغاز والغبار، مما ينتج عنه انفجارات متواضعة من الإشعاع بدلاً من نشاط مستمر وعالي الطاقة.

لسنوات، تساءل علماء الفلك لماذا بدا أن الثقب الأسود المركزي في درب التبانة يفتقر إلى ميزة متوقعة واحدة: ريح قوية تتدفق إلى الخارج.

البحث عن الريح المفقودة باستخدام ملاحظات من عدة تلسكوبات ونمذجة حاسوبية متقدمة، اكتشف الباحثون علامات على تدفق واسع وخفيف يمتد بعيدًا عن Sagittarius A*.

بدلاً من نفاثة دراماتيكية أو انفجار متفجر، يبدو أن الريح التي تم تحديدها حديثًا هي:

بطيئة ومشتتة مستمرة على مدى فترات زمنية طويلة قادرة على نقل الغاز إلى الخارج مؤثرة في تنظيم المادة بالقرب من مركز المجرة يشير الاكتشاف إلى أن الثقوب السوداء غير النشطة نسبيًا تستمر في التفاعل مع بيئاتها بطرق خفية ولكن مهمة.

لماذا تعتبر رياح الثقوب السوداء مهمة على الرغم من أنها غير مرئية للعين المجردة، تلعب رياح الثقوب السوداء دورًا رئيسيًا في تطور المجرات.

يمكن أن تؤدي هذه التدفقات إلى:

دفع الغاز بعيدًا عن مراكز المجرات التأثير على تشكيل النجوم في المستقبل تنظيم نمو الثقوب السوداء إعادة توزيع الطاقة في جميع أنحاء المجرات تشكيل الهيكل طويل الأمد للبيئات الكونية يساعد العثور على أدلة على مثل هذه الريح حول Sagittarius A* في تقريب درب التبانة من النماذج النظرية التي تصف كيف تتطور الثقوب السوداء الهائلة.

لمحة عن ماضي درب التبانة يعتقد العلماء أن Sagittarius A* كان من المحتمل أكثر نشاطًا بكثير قبل ملايين السنين.

تشير الاكتشافات السابقة، بما في ذلك فقاعات فيرمي الضخمة التي تمتد فوق وتحت مركز درب التبانة، إلى أن الثقب الأسود شهد حلقات طاقة في الماضي البعيد.

قد تمثل الريح التي تم اكتشافها حديثًا استمرارًا أكثر هدوءًا لتلك العمليات، مما يظهر أنه حتى خلال فترات الهدوء النسبي، يستمر الثقب الأسود في التأثير على المجرة من حوله.

ماذا بعد؟ يأمل الباحثون أن توفر الملاحظات المستقبلية باستخدام مراصد الجيل التالي صورة أوضح للتدفق الذي تم تحديده حديثًا.

يمكن أن تساعد الأدوات القادمة في تحديد:

سرعة الريح تركيبها كمية المادة التي تحملها تأثيرها على السحب الجزيئية القريبة دورها في التطور طويل الأمد لدرب التبانة تجلب كل ملاحظة جديدة علماء الفلك أقرب إلى فهم العلاقة المعقدة بين الثقوب السوداء الهائلة والمجرات التي تسكنها.

انعكاس أوسع الصمت ليس دائمًا غياب النشاط.

أحيانًا يكون ببساطة علامة على أن العمليات الأكثر أهمية تتكشف ببطء شديد لدرجة أننا لا نلاحظها من النظرة الأولى.

على مدى عقود، بدا أن Sagittarius A* هادئ بشكل غير عادي مقارنة بالثقوب السوداء اللامعة التي لوحظت عبر الكون. ومع ذلك، تشير الاكتشافات الأخيرة إلى أنه حتى في أهدأ لحظاته، لم يكن قلب مجرتنا هادئًا حقًا.

الريح المفقودة هي أكثر من مجرد لغز علمي تم حله. إنها تذكير بأن الكون غالبًا ما يكشف أسراره الأعمق ليس من خلال الانفجارات المذهلة، ولكن من خلال الهمسات الخفيفة التي تحمل عبر ملايين السنين.

تنبيه صورة الذكاء الاصطناعي الصور هي رسومات تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي لأغراض التمثيل البصري فقط. وهي تهدف إلى تمثيل المفاهيم العلمية التي تم مناقشتها في هذه المقالة ولا تصور الملاحظات الفعلية للتلسكوب أو البيانات المقاسة أو الصور المباشرة لـ Sagittarius A* أو تدفقه الذي تم تحديده حديثًا.

المصادر Nature Astronomy المرصد الجنوبي الأوروبي (ESO) New Scientist Live Science Space.com

ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

##BlackHole #MilkyWay #Astronomy #Space #Science #SagittariusA
Decentralized Media

Powered by the XRP Ledger & BXE Token

This article is part of the XRP Ledger decentralized media ecosystem. Become an author, publish original content, and earn rewards through the BXE token.

النشرة الإخبارية

ابقَ في طليعة الأخبار — واربح BXE مجاناً كل أسبوع

اشترك للحصول على أحدث عناوين الأخبار وادخل تلقائياً في السحب الأسبوعي على رموز BXE.

لا بريد مزعج. إلغاء الاشتراك في أي وقت.

Share this story

Help others stay informed about crypto news