تقول الاستخبارات اللاتفية إنها تمتلك مؤشرات على أن روسيا تستعد لاستفزازات عسكرية محتملة ضد دول البلطيق أو بولندا. ويؤكد التحذير أن هذا لا يُتوقع أن يكون حربًا تقليدية، لأن روسيا توصف بأنها ليست جاهزة لذلك "في الوقت الحالي"، بل مجموعة من الإجراءات الهجينة - التي قد تشمل الصواريخ، والطائرات المسيرة، أو تدابير أخرى تهدف إلى إرسال إشارة سياسية وعسكرية إلى الناتو.
القلق الفوري للاستخبارات لا يتعلق فقط باحتمالية هذه الإجراءات، ولكن أيضًا بخطر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يُخطئ في تقدير الأمور. يجادل المسؤولون بأن المؤسسات الداخلية في روسيا قد تقدم لبوتين تقييمات إيجابية فقط، مما يزيد من فرصة اتخاذ "قرارات متهورة وغير منطقية".
تمت الإشارة إلى هذه التعليقات في سياق المخاوف الأوروبية الأوسع والمخاوف المتوافقة مع الناتو بشأن حملة روسيا من الأنشطة الهجينة على الجناح الشرقي للتحالف. وقد وصفت تقارير سابقة من المسؤولين البولنديين نهج روسيا بأنه جارٍ بالفعل ويشمل تدابير مثل الهجمات الإلكترونية والعمليات التي تستهدف البنية التحتية الحيوية، إلى جانب أدوات أخرى مثل الضغط النفسي والأمني.
كما ذكرت الاستخبارات اللاتفية أنه في الوقت الحالي، لا ترى تهديدًا وشيكًا لغزو شامل للاتفيا، بل تركز بدلاً من ذلك على الخطر القريب الذي تشكله الاستفزازات والهجمات الهجينة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

