في 24 مايو 2026، أدان ماركو روبنيو، وزير الخارجية الأمريكي، بشدة حزب الله بسبب تهديداته الأخيرة بزعزعة استقرار الحكومة اللبنانية، متهمًا الجماعة المدعومة من إيران بمحاولة جر البلاد إلى الفوضى. وأبرز روبنيو رفض حزب الله المستمر لنزع السلاح ومعارضته للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، مؤكدًا أن هذه الأفعال تهدد استقرار لبنان.
قال روبنيو: "حزب الله تجاهل الدعوات المتكررة من الحكومة الشرعية في لبنان لوقف هجماته." وانتقد أيضًا الهجمات المستمرة للجماعة عبر الحدود وتحركات الأسلحة إلى جنوب لبنان، واصفًا ذلك بأنه حملة متعمدة للحفاظ على السلطة على حساب مستقبل الشعب اللبناني.
مبرزًا تهور دعوة حزب الله للإطاحة بالحكومة، أكد روبنيو: "لن يتم التسامح مع تهديدات العنف ومحاولات تقويض حكومة منتخبة ديمقراطيًا." وأعلن أن العصر الذي يمكن فيه لجماعة مسلحة أن تأخذ أمة بأكملها رهينة يقترب من نهايته، داعيًا إلى موقف جماعي ضد أفعال حزب الله.
نايم قاسم، نائب زعيم حزب الله، شجع علنًا المواطنين اللبنانيين على الاحتجاج ومعارضة مفاوضات الحكومة مع إسرائيل، قائلًا إن مثل هذه المناقشات تصب في مصلحة إسرائيل. هذا التباين الواضح في السرد يعكس الانقسامات المتزايدة داخل لبنان بشأن القيادة والعلاقات الخارجية.
تثير الوضعية مخاوف بشأن تصاعد التوترات بين حزب الله والحكومة اللبنانية في ظل استمرار الضربات الإسرائيلية والعقوبات الدولية، مما يهيئ مسرحًا متقلبًا لمستقبل المنطقة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

