ماكاسار، إندونيسيا — تجري عملية بحث وإنقاذ يائسة في شرق إندونيسيا بعد غرق قارب ركاب في وقت سابق من هذا الأسبوع، مما ترك ما لا يقل عن 20 شخصًا مفقودين. في لمحة من الأمل، اكتشف المنقذون خمسة ناجين في وقت متأخر من مساء السبت، بما في ذلك فتاة تبلغ من العمر 7 سنوات، كانوا يطفون في البحر لعدة أيام.
تم تحديد القارب، المعروف باسم KM نورول سالسا، وكان يحمل 78 راكبًا وطاقمًا عندما تعرض لعطل كارثي في المحرك يوم الأربعاء. غرق القارب على بعد حوالي 43 ميلاً بحريًا (79 كيلومترًا) من ميناءه في جزر سلايار، الواقعة في مقاطعة سولاويزي الجنوبية. تم تأكيد وفاة واحدة على الأقل رسميًا من الكارثة.
الناجون الخمسة—يتكونون من رجل واحد وأربع نساء—تمكنوا من البقاء على قيد الحياة من خلال التشبث بفخ سمك من الخيزران يعود لصياد محلي. تم رصدهم قبل حلول الظلام من قبل قارب صيد عابر بالقرب من جزيرة ماتالانغ.
عند رؤيتهم، تم سحب الناجين المتعبين من الماء بواسطة طاقم الصيد العابر قبل نقلهم إلى قارب رسمي للبحث والإنقاذ. بمجرد تأمينهم، تم نقل المجموعة على الفور إلى ميناء في بلدة بنتنج لإجراء فحوصات طبية عاجلة وتفريغ المعلومات.
"إنهم يتلقون حاليًا الرعاية الطبية بينما نجمع المزيد من المعلومات حول اللحظات الأخيرة قبل غرق القارب،" قال محمد عارف أنور، رئيس مكتب البحث والإنقاذ في ماكاسار، في بيان رسمي.
بينما تم حساب 49 ناجيًا بنجاح منذ انقلاب القارب الأولي، فإن الساعة تدق بالنسبة لـ 20 شخصًا المتبقين المفقودين في البحر. قامت السلطات المحلية بنشر أسطول من قوارب الإنقاذ، ويساعد الصيادون المحليون من خلال مسح المياه المحيطة بحثًا عن أي علامات للحياة أو الحطام. ومع ذلك، تستمر التيارات البحرية غير المتوقعة وأنماط الطقس المتغيرة في تحدي فرق الإنقاذ.
الحوادث البحرية هي واقع متكرر ومأساوي عبر إندونيسيا، وهي أرخبيل ضخم يمتد لأكثر من 17,000 جزيرة. الاعتماد الكبير على قوارب الركاب للسفر بين الجزر، جنبًا إلى جنب مع اللوائح الأمنية المتساهلة والاكتظاظ الشديد، يؤدي غالبًا إلى وقوع إصابات شديدة عندما تضرب الظروف الجوية أو المشكلات الميكانيكية في البحر.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

