بورت أو برنس، هايتي—أكد المراقبون الإنسانيون المحليون وسكان الحي وقوع سبع وفيات مدنية صباح يوم الاثنين بعد اقتحام عصابة مسلحة لقطاع سكني مكتظ بالسكان. اقتحم أعضاء العصابة المسلحة من فصائل إقليمية متنافسة منطقة السكن، حيث أطلقوا النيران من أسلحة آلية بشكل عشوائي على المنازل والشوارع. حاولت العائلات الفرار سيرًا على الأقدام بينما تعرضت المباني السكنية لأضرار هيكلية كبيرة نتيجة إطلاق النار من عيارات نارية عالية. واجهت خدمات الإنقاذ الطارئة تأخيرات شديدة في الوصول إلى منطقة النزاع بسبب تبادل النيران النشط.
ابتكر السكان ممرات آمنة لإجلاء الجرحى بمجرد أن خفت حدة الهجوم الأولي قليلاً. واجهت العيادات الطبية المحلية صعوبة في التعامل مع تدفق المرضى الذين يعانون من إصابات خطيرة نتيجة طلقات نارية وإصابات بشظايا. أكد المتطوعون الإنسانيون أن سبعة مدنيين، بما في ذلك سكان مسنون وأطفال، لقوا حتفهم خلال الغارة المستهدفة على الحي. كانت المنازل المحترقة والحطام تملأ الأزقة الضيقة بينما كان السكان المتبقون يتفقدون الدمار.
عبر المراقبون الدوليون لحقوق الإنسان عن قلقهم العميق بشأن التوسع المستمر للعنف الإقليمي عبر المناطق السكنية في العاصمة. جدد قادة المجتمع المحلي مناشداتهم اليائسة للمساعدة الأمنية الدولية لحماية الأحياء العاجزة من اقتحامات الميليشيات المسلحة. حافظت وحدات الشرطة على محيطات دفاعية حول الممرات التجارية المجاورة مع تجنب الاشتباك المباشر مع الفصائل المسلحة بشكل كبير. قامت الوكالات الإنسانية بتعبئة الإمدادات الغذائية والطبية الطارئة للعائلات النازحة التي تتجمع في ملاجئ مؤقتة.
ظلت إجراءات التعرف الجنائي متوقفة إلى حد كبير حيث فشلت الخدمات البلدية في الوصول إلى القطاع المتقلب. قام رجال الدين المحليون ومنظمو المجتمع بتنسيق دفن مؤقت للضحايا وسط التهديدات الأمنية المستمرة. حذر محللو الأمن الإقليمي من أن نزوح المدنيين سيتسارع ما لم تستعد السلطات الحكومية السيطرة الإقليمية على القطاعات الحضرية المحاصرة. استمرت العائلات في الفرار نحو المناطق البلدية الأكثر أمانًا بينما تصاعد الدخان من الكتل السكنية المتضررة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




