تم انتقاد خطة جديدة لاستعادة الطبيعة في إنجلترا، التي تهدف إلى استعادة النظم البيئية والحياة البرية بحلول عام 2030، من قبل الجمعيات الخيرية البيئية ومجموعات الحفظ باعتبارها "غير كافية تمامًا".
تركز الانتقادات على الفجوة بين الطموح والتنفيذ. يجادل الناشطون بأنه بينما تتقدم عملية تحديد الأهداف، فإن الخطوات العملية المطلوبة لتحسين حالة المواطن المحمية - مثل الأنهار، والمستنقعات، والمراعي، والغابات، والمناطق الساحلية - لا تحدث بالسرعة الكافية، وفي العديد من الأماكن لا تتم إدارتها أو تمويلها بشكل كافٍ. يقولون إن التعيين وحده ليس استعادة: يجب تحسين المواطن بشكل نشط، وتقليل الضغوط، وقياس التقدم مقابل نتائج واضحة.
تشير الجمعيات الخيرية أيضًا إلى التأخيرات وعدم اليقين حول المشهد السياسي لإدارة الأراضي والزراعة، حيث يجادلون بأن الدعم الصديق للطبيعة يجب أن يتزايد على الفور حتى يمكن أن تحدث استعادة المواطن بالسرعة المطلوبة لعام 2030. بدون قواعد أقوى لوقف الأنشطة الضارة في وحول مواقع الحياة البرية، يزعمون أن الضرر سيستمر حتى حيث توجد الحمايات.
يرد مؤيدو الخطة بأن استعادة الطبيعة مهمة معقدة تستغرق عدة سنوات. لكن النقاد يقولون إن الوقت ينفد، وأنه إذا كانت إنجلترا ستفي بالتزاماتها، يجب على الحكومة تسريع تنفيذ الحمايات الفعالة، وتحسين جودة ومراقبة المناطق المحمية، وتوفير تمويل مستدام لأعمال الاستعادة - وليس فقط مبادرات قصيرة الأجل.
مع اقتراب موعد 2030، يدعو الناشطون إلى تغيير جذري في التنفيذ: المزيد من المناطق التي تخضع لحماية فعالة، وإدارة أفضل لجودة المواقع الحالية، وإنفاذ أقوى حيث تتعرض الحياة البرية للأذى، ومراقبة قوية حتى يمكن تتبع التحسينات وتصحيح الإخفاقات مبكرًا.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

