مدينة زامبوانغا، الفلبين — تحولت مهمة صيانة روتينية إلى مأساة صباح يوم الجمعة، 12 يونيو 2026، عندما اختنق أربعة من أفراد طاقم سفينة صيد تجارية بشكل مأساوي حتى الموت. وقعت الحادثة أثناء قيام الرجال بتنظيف حجرة تخزين الأسماك في قارب راسي في رصيف محلي.
تشتبه السلطات في أن تراكم غازات سامة قاتلة أو نقص شديد في الأكسجين داخل الحجرة المغلقة بإحكام هو ما تسبب في الاختناق السريع للعمال.
وفقًا للتقارير الأولية من مكتب شرطة مدينة زامبوانغا والسلطات البحرية المحلية، وقعت الحادثة حوالي الساعة 9:00 صباحًا على متن سفينة الصيد الراسية في مجمع ميناء زامبوانغا في بارانغاي سانغالي.
بدأت المأساة عندما نزل أحد أفراد الطاقم إلى حجرة التخزين العميقة — وهي مساحة محصورة تستخدم للحفاظ على صيد الأسماك مع الثلج والمحلول الملحي — لبدء عمليات التنظيف والصيانة الروتينية. عندما فشل في العودة أو الرد على المكالمات من السطح، نزل عضو ثانٍ من الطاقم للتحقق منه، لكنه تعرض لنفس الخطر غير المرئي.
في محاولة يائسة لإنقاذ زملائهم، دخل صيادان إضافيان إلى الحجرة. وللأسف، فقد فقد الرجال الأربعة وعيهم بسرعة بسبب نقص الأكسجين والوجود المشتبه به للغازات الخطرة، مثل كبريتيد الهيدروجين أو أول أكسيد الكربون، التي تتجمع عادة في المناطق العضوية غير المهواة.
مدركين للخطر الشديد، قام الطاقم المتبقي برفع الإنذار وطلب المساعدة الفورية من سلطات الميناء والاستجابة الطارئة.
وصلت فرق الإنقاذ المتخصصة المجهزة بأجهزة التنفس بعد فترة وجيزة لاستخراج الرجال غير الواعيين من سطح السفينة السفلي للسفينة. تم نقلهم بسرعة إلى أقرب مستشفى، لكن الطاقم الطبي أعلن وفاة الأربعة ضحايا عند وصولهم.
أثارت المأساة صدمة في مجتمع الصيد المحلي، مما يبرز المخاطر الخفية التي يواجهها العمال البحريون في المساحات المحصورة.
أطلقت خفر السواحل الفلبينية (PCG)، جنبًا إلى جنب مع المحققين من الشرطة المحلية، تحقيقًا شاملاً في الامتثال لسلامة السفينة. تتحقق السلطات مما إذا كانت إدارة السفينة قد وفرت معدات تهوية كافية أو أجهزة كشف الغاز قبل السماح للطاقم بدخول الحجرة. وقد حذر دعاة السلامة البحرية مرارًا وتكرارًا من أن حجرات الأسماك المغلقة يمكن أن تتحول بسهولة إلى فخاخ قاتلة دون اختبار جوي مناسب وبروتوكولات صارمة للسلامة المهنية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

