في 1 يونيو 2026، قامت الفلبين وفيتنام بتوثيق رفع مستوى العلاقات الدبلوماسية بينهما إلى شراكة استراتيجية معززة، كما أكد رئيس الفلبين فرديناند ماركوس جونيور خلال زيارة رسمية من زعيم فيتنام تو لام. وأكد ماركوس الالتزام المشترك لكلا البلدين بالحفاظ على السلام والاستقرار والنظام القائم على القواعد في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه.
قال ماركوس: "نحن نتشارك في مصلحة مشتركة في الحفاظ على السلام والاستقرار في منطقتنا"، مضيفًا أن هذه الشراكة ضرورية في ظل بيئة عالمية تزداد عدم يقينها. وأبرز أن الروابط الأعمق ستشمل مسارات تعاون أوسع، وتعزيز التعاون السياسي والدفاعي، وروابط أوثق بين الشعبين الفلبيني والفيتنامي.
ظهرت فيتنام كشريك استراتيجي وحيد للفلبين داخل منطقة الآسيان بعد أن قامت الدولتان بترقية علاقاتهما قبل عقد من الزمن لمواجهة الحزم البحرية للصين. خلال مناقشاتهما، أكد الزعيمان التزامهما بضمان أن تظل حرية الملاحة والطيران في بحر الصين الجنوبي "غير قابلة للتفاوض."
ردد تو لام هذه المشاعر، واصفًا الفلبين بأنها "شريك إقليمي مهم" وشدد على توافقهما في المصالح الاستراتيجية. وأقر بالتعاون المستمر في مجالات الدفاع والاقتصاد، مؤكدًا الالتزامات المشتركة للسلام والاستقرار.
لقد أجرت الدولتان سابقًا تدريبات مشتركة لخفر السواحل، مما يدل على الوحدة على الرغم من المطالبات الإقليمية المتداخلة في بحر الصين الجنوبي. تهدف الشراكة إلى معالجة القضايا الإقليمية الحرجة، بما في ذلك الأمن الغذائي والروابط الاقتصادية، حيث تعتبر فيتنام أكبر مورد للأرز إلى الفلبين.
تعمل كلا البلدين بنشاط على تعزيز التعاون في مختلف القطاعات، بما في ذلك التكنولوجيا والتعليم والسياحة، مما يمثل خطوة مهمة في العلاقات الثنائية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

