تقول تحقيقات جديدة إن هنغاريا أنفقت أموالاً عامة كبيرة لبناء نفوذ في اليمين الغربي من خلال تمويل شبكة دولية من الباحثين، والشخصيات الإعلامية، والشخصيات السياسية القريبة من فيكتور أوربان وحكومته.
يتتبع التقرير التمويل إلى هياكل مرتبطة بالدولة وبرامج منح مصممة لدعم "زمالات بحثية" وأنشطة التواصل في الخارج. ويشير إلى أن الهدف تجاوز التمويل الأكاديمي التقليدي: حيث تم تشجيع الزملاء على الظهور في وسائل الإعلام العامة، وتطوير علاقات عبر الدوائر اليمينية، والمساعدة في تعزيز سرد متفق عليه حول هنغاريا كنموذج لتحول أيديولوجي أوسع في الغرب.
وفقًا للتحقيق، زادت قيمة العقود مع مرور الوقت—حيث ارتفعت من إجماليات سابقة في عام 2022 إلى أرقام أكبر بكثير في عامي 2023 و2024—مما يشير إلى استراتيجية مستدامة بدلاً من رعاية لمرة واحدة. كما يقول المقال إن طلبات حرية المعلومات بشأن الاتفاقيات أسفرت عن مواد غير مكتملة، حيث تم حجب أسماء بعض الباحثين في النسخ التي تم إصدارها، على الرغم من أنه قيل إن الأفراد المعنيين يمكن التعرف عليهم من خلال قوائم عامة أخرى.
يشير التحقيق أيضًا إلى الروابط بين الشبكة الممولة ووسائل الإعلام المحافظة البارزة وأنظمة المؤتمرات. ويسلط الضوء على التداخل بين بعض الشخصيات الممولة وأدوار التحرير أو المساهمين المرتبطة بالمنشورات والم gatherings اليمينية الغربية، arguing أن هذه العلاقات ساعدت في تحويل المنح الممولة من القطاع العام إلى رؤية سياسية وتوزيع أيديولوجي.
أخيرًا، يقول المقال إنه سعى للحصول على ردود من الأشخاص المذكورين أو المرتبطين بالعقود، لكن الردود لم تحل بشكل جوهري الأسئلة حول كيفية استخدام التمويل في الممارسة العملية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

