تحطمت طائرة مسيرة روسية في مبنى سكني في غالاتي، رومانيا، في 29 مايو 2026، مما أسفر عن إصابة شخصين—صبي يبلغ من العمر 14 عامًا وامرأة تبلغ من العمر 53 عامًا. يُعتبر هذا الحادث الأول من نوعه الذي يتسبب فيه طائرة مسيرة بأضرار لمبنى سكني في رومانيا منذ بداية الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022.
وصف رئيس رومانيا، نيكوشور دان، الهجوم بالطائرة المسيرة بأنه "تصعيد خطير وغير مسؤول" من قبل روسيا. وفي رد فعل، قامت رومانيا بطرد دبلوماسي روسي واستدعت السفير الروسي للمناقشات. على الرغم من ادعاءات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن لا دليل يربط الطائرة المسيرة ببلاده، صرح وزير الدفاع الروماني رادو-دينيل ميراتا أن الأرقام التسلسلية من حطام الطائرة تشير إلى أنها من أصل روسي.
أشار المسؤولون الرومانيون إلى أن الطائرة المسيرة دخلت المجال الجوي الروماني قبل لحظات من اصطدامها بالمبنى، وكانت تتحرك بسرعة تقارب 200 كيلومتر في الساعة. وذكر المسؤولون الدفاعيون أنه تم إرسال طائرتين مقاتلتين من طراز F-16 لاعتراض الطائرة، لكن الوقت غير الكافي—حوالي أربع دقائق—حال دون أي تدخل.
أثار الحادث صرخة أوسع بين أعضاء الناتو، حيث وصفت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ذلك بأنه اقتحام "تجاوز خطًا آخر". وأكد مسؤولو الناتو استعدادهم للدفاع عن جميع الدول الأعضاء، مما يعزز موقف التحالف بشأن الدفاع الجماعي.
عبر رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي عن تضامنه مع رومانيا والتزم بتعزيز التعاون الأمني، بما في ذلك التعاون في إنتاج الطائرات المسيرة لضمان قدرات دفاعية سريعة. وقد زاد الهجوم بالطائرة المسيرة من النقاشات حول تعزيز تدابير الدفاع الجوي في الجناح الشرقي للناتو، حيث تواجه المنطقة تهديدات متزايدة من روسيا.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

