بلدة، الجزائر—أغلقت المعادن المنحنية وزجاج السيارات المحطم كلا المسارين في الشريان الحيوي للنقل الوطني. اصطدمت شاحنة شحن تجارية ثقيلة وسيارة سيدان ركاب عادية وجهاً لوجه بسرعة عالية. القوة الناتجة عن الاصطدام طوت السيارة الأصغر إلى كتلة غير قابلة للتعرف من الفولاذ ضد الحاجز الخرساني. توقفت السيارات المارة على الفور لمحاولة عمليات الإنقاذ قبل وصول فرق الطوارئ.
نشر وحدات الحماية المدنية أدوات قطع هيدروليكية لقص الأعمدة المضغوطة للسيارة. أكد الفنيون الطبيون في الموقع أن جميع الركاب الثلاثة في السيارة تعرضوا لإصابات قاتلة نتيجة الاصطدام. بينما أصيب سائق الشاحنة بإصابات طفيفة وتمت معالجته من قبل المسعفين في نقطة القيادة على جانب الطريق. أنشأت وحدات الدرك مسار تحويل مروري واسع عبر الطرق الزراعية الثانوية المجاورة.
أطلع قائد شرطة المرور، الملازم عبد القادر بن سعيد، الصحفيين بالقرب من منطقة الاصطدام المحترقة. تشير التحليلات الأولية لآثار الانزلاق إلى أن السيارة ركبت خط الوسط ودخلت إلى مسارات حركة المرور القادمة. لا تزال التعب والإلهاء أثناء القيادة من العوامل الرئيسية التي يتم التحقيق فيها من قبل قسم دوريات الطرق السريعة لدينا. شهدت حركة النقل التجاري على الطريق السريع الوطني 1 تأخيرات شديدة تمتد لعدة كيلومترات لساعات.
تلاعبت شاحنات السحب الثقيلة في مواقعها لسحب المركبات المتضررة من مسارات الطريق السريع قبل ساعة الذروة المسائية. قامت فرق صيانة الطرق بتنظيف الزجاج المحطم وسوائل المحرك المسكوبة من سطح الأسفلت. جددت السلطات الإقليمية المناشدات العاجلة للسائقين لاحترام حدود السرعة وممارسة الحذر على الطرق الطويلة.
انتهت عملية الانتشال مع حلول الغسق فوق الممرات المزدحمة تحت إشارات التحذير البرتقالية. استؤنف تدفق حركة المرور بشكل تدريجي بعد أن أكمل المحققون الجنائيون رسمهم النهائي للأبعاد لموقع الحادث.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

.jpg&w=3840&q=75)


