كينغستون، جامايكا—اتخذت السلطات خطوة نادرة بتوجيه تهمة القتل إلى ضابط شرطة بعد التحقيق في إطلاق النار القاتل على امرأة تبلغ من العمر 45 عامًا خلال احتجاج الشهر الماضي. مثل كونستابل أندرو ويلسون أمام محكمة بارش سانت جيمس يوم الأربعاء بعد أن قدمت اللجنة المستقلة للتحقيقات نتائجها إلى مكتب مدير النيابة العامة.
وقعت الحادثة في 17 مايو في غرانفيل، سانت جيمس، خلال مظاهرة ضد قتل آخر شاركت فيه الشرطة حدث قبل أيام. تم تداول لقطات لاحقًا على وسائل التواصل الاجتماعي، تظهر ضابطًا يطلق النار من مسدس على ميني فان ثابت بينما بدأ يتحرك نحو الطريق.
تم ضرب الضحية، لاتويا بولجين، بشكل قاتل خلال المواجهة. شهد الشهود والتسجيلات الرقمية اللحظات الأولى بعد الحادث، حيث تم رؤية الضباط وهم ينقلون جثة المرأة إلى الجزء الخلفي من مركبة نقل الشرطة. وقد انتقدت جماعات حقوق الإنسان منذ ذلك الحين نقص المساعدة الطبية المقدمة للضحية في مكان الحادث.
أكد المحققون أن وجود أدلة فيديو موضوعية كان حاسمًا في القضية. وذكرت اللجنة أن جمع وتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة وتسجيلات الهواتف المحمولة بشكل سريع ساعد في تحديد الجدول الزمني للحدث. لم يتم استخدام كاميرا الجسم من قبل الضابط المتهم خلال الاحتجاج.
أدت التهم إلى تركيز متجدد على سلوك قوة شرطة جامايكا. وقد أثارت الجماعات المعارضة ومنظمات المجتمع المدني تساؤلات جدية بشأن استخدام القوة القاتلة خلال مهام السيطرة على الحشود. وقد أدانت اللجنة الأمريكية لحقوق الإنسان رسميًا القتل ودعت إلى تحقيق شفاف.
تم رفض كفالة كونستابل ويلسون خلال ظهوره الأول في المحكمة. تم تحديد جلسة متابعة في منتصف يونيو لتحديد الخطوات التالية في العملية القانونية. لا تزال القضية نقطة خلاف بارزة للناشطين الذين يطالبون بإصلاحات نظامية.
تأتي الحادثة بعد فترة من التدقيق المتزايد في إطلاق النار من قبل الشرطة عبر الجزيرة. تشير إحصائيات من لجنة الإشراف إلى أن العشرات من أفراد إنفاذ القانون واجهوا تهمًا تتعلق بالتحقيقات التي أجريت منذ أوائل عام 2024.
تستمر الإجراءات القانونية حاليًا بينما ينتظر المجتمع المزيد من التطورات في قاعة المحكمة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

