قال تيراد، ابن رائف بدوي، إن زيارة رئيس الوزراء مارك كارني إلى السعودية كانت "فشلًا ضخمًا" في مجال حقوق الإنسان، معبرًا عن خيبة أمله لعدم ضغط كارني بما فيه الكفاية على القضايا الأساسية للدعوة. وأكد تيراد أن الكنديين يريدون من رئيس الوزراء أن يثير المخاوف بشكل أكثر مباشرة، بدلاً من اعتبار الانخراط بديلاً عن الضغط الفعلي. تأتي هذه الانتقادات في الوقت الذي يلتقي فيه كارني مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ويسعى لتعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية، بينما تواصل جماعات حقوق الإنسان تسليط الضوء على الاعتقالات والقضايا القانونية في السعودية.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




