موناكو، موناكو—تظل الإمارة في حالة تأهب قصوى بعد انفجار مستهدف في مبنى سكني بالقرب من الحدود الفرنسية. أصيب ثلاثة أفراد في وقت متأخر من ليلة الاثنين عندما انفجر جهاز في بهو مجمع شقق خاص. أفادت الشرطة المحلية أن الضحايا يتلقون حاليًا علاجًا طبيًا طارئًا بسبب إصابات خطيرة.
حدد المحققون الجهاز المتفجر على أنه قنبلة بريدية بدائية وضعت عند مدخل المبنى. تظهر لقطات المراقبة مشتبه به ذكر وحيد يترك حقيبة ظهر في مكان الحادث قبل أن يفر سيرًا على الأقدام. يبدو أن المشتبه به قد عبر الحدود إلى فرنسا بعد فترة وجيزة من وقوع الانفجار.
وصف المسؤولون الحكوميون طبيعة الانفجار بأنه هجوم متعمد ضد سكان محددين. بينما تحتفظ السلطات بأسماء المصابين، تشير التقارير إلى أن وحدة عائلية كانت ضمن نطاق الانفجار. لا يزال الموقع مسرح جريمة مقيدًا بينما تقوم الفرق الجنائية بمعالجة الأدلة.
تتعامل الإمارة، المعروفة عادة بأمنها ووضعها كملاذ للأثرياء، مع هذا الاختراق غير المسبوق. وصف الأمير ألبرت الثاني الحادث بأنه عمل شنيع. تم تعبئة قوات الأمن بالكامل للتنسيق مع الشرطة الوطنية الفرنسية.
أكد وزير الدولة كريستوف ميرماند أن لقطات المراقبة توفر صورة واضحة عن الشخص المسؤول. يقوم الضباط حاليًا بمراجعة ساعات من الفيديو من الشوارع المحيطة لتتبع تحركاته الدقيقة. وقد امتدت جهود البحث إلى المدينة الفرنسية المجاورة بوسوليه.
تؤكد التقارير الطبية من المستشفيات أن الضحايا تعرضوا لإصابات نتيجة لطلقات نارية ومواد موجودة داخل الجهاز. لا يزال اثنان من الضحايا في حالة حرجة بينما الحالة الثالثة، وهي مراهق، مستقرة. يقوم الموظفون بتقديم تحديثات مستمرة للعائلات المعنية.
لا يزال المبنى في شارع ريفيرانت بيير لويس فرولا محاطًا بضباط مسلحين. تم إجلاء سكان المنطقة لأسباب تتعلق بالسلامة ولإجراء عمليات تفتيش جنائية مستمرة. يقوم المحققون بفحص البهو بحثًا عن بقايا أخرى من الطرد المنفجر.
أدان الشخصيات السياسية من كل من موناكو وفرنسا العنف. الآن، تتجه التحقيقات نحو تحديد دافع مثل هذا الهجوم الدقيق والمستهدف في منطقة عادة ما تكون محصنة ضد هذا المستوى من الجريمة. تحافظ وكالات إنفاذ القانون على محيطها بينما تستمر عملية البحث عن الفار.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

