نبطية، لبنان—تتعامل أقسام المستشفيات في الجنوب مع موجة جديدة من حالات الإصابات هذا السبت. أفادت وزارة الصحة العامة أن القصف الأخير دفع المرافق إلى طاقتها القصوى. يقوم الأطباء بإجراء عمليات جراحية طارئة على الضحايا الذين تم إحضارهم من خطوط المواجهة.
تعكس طبيعة الإصابات الأسلحة الثقيلة المستخدمة حاليًا على طول الحدود. يتعامل الجراحون مع كسور معقدة وأضرار شديدة في الأنسجة. إن التدفق المستمر للمرضى يترك وقتًا قليلاً للموظفين لالتقاط أنفاسهم.
أشار أحد مديري المستشفيات إلى أن المنشأة تعاني من نقص في المخدرات والأدوات الجراحية. وقد أطلقوا نداءات عاجلة للمنظمات الصحية الدولية للحصول على إمدادات إضافية. تواجه كل مهمة نقل لإعادة تزويد هذه المستشفيات مخاطر جسيمة.
لم يسلم القصف من البنية التحتية الحيوية. أفادت المستشفيات والعيادات الأولية بتعرضها لأضرار هيكلية نتيجة الانفجارات القريبة. تحطمت النوافذ، وأجبرت انقطاعات الكهرباء بعض الأقسام على الاعتماد على مولدات احتياطية تعاني من الفشل تحت الضغط.
يكافح مسؤولو وزارة الصحة للحفاظ على سجل مركزي لجميع الأفراد المصابين. الحركة بين المناطق شبه مستحيلة بسبب إغلاق الطرق والتهديد المستمر بالنيران. غالبًا ما يتأخر جمع البيانات لساعات أو أيام.
يصف العاملون في المجال الطبي في المنطقة البيئة بأنها حرب استنزاف. يبقون في الخدمة على مدار الساعة رغم المخاطر التي تهدد سلامتهم. لم يعد بعضهم إلى منازلهم منذ أكثر من أسبوع.
تستعد الوكالات الإنسانية الدولية لإرسال مجموعات طوارئ، لكن اللوجستيات لا تزال كابوسًا. لم تسفر المفاوضات بشأن تأمين مرور قوافل إنسانية عبر مناطق القتال عن نتائج تذكر. لا تزال الإمدادات عالقة عند نقاط التفتيش الثانوية.
تعمل شبكة الرعاية الصحية في الجنوب بفريق عمل محدود. أولئك الذين لم يصابوا غالبًا ما يكونون خائفين جدًا من مغادرة منازلهم للبحث عن العلاج اللازم لحالاتهم المزمنة. تتسع الأزمة الطبية مع استمرار القصف.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

